عربي ودولي
اتهمت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الأربعاء 05 آب/أغسطس 2026، اليابان بأنها "تتحوّل إلى دولة حرب"، في ظلّ مساعي طوكيو لتعزيز قدراتها العسكرية في منطقة المحيط الهادئ.
وشرعت اليابان تدريجيًا في الابتعاد عن نهجها السلمي الذي تبنّته بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال زيادة الإنفاق العسكري، وتوسيع اتفاقات التعاون الدفاعي، ونشر منصات إطلاق صواريخ في جزرها النائية.
وكان وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي شدّد أمس على ضرورة أن تعزز طوكيو قدراتها العسكرية "بروحية العجلة والأزمة"، بعدما لاحظ تقرير حكومي جديد المخاطر المتزايدة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا.
وفي بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، قالت كيم يو جونغ إن قيادة بلادها "ستتخذ خيارات عسكرية إضافية تفرضها بوضوح التحوّلات التي تشهدها اليابان".
وأضافت: "اليابان، الدولة المجرمة في زمن الحرب، تسرّع تحولها إلى دولة حرب".
واستشهدت كيم يو جونغ بإطلاق اليابان أخيرًا صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى، وبمشاركتها في مناورات عسكرية بقيادة الولايات المتحدة في الفيليبين في أيار/مايو الماضي، معتبرةً أن ذلك "دليل على دعم واشنطن لتحركات عسكرية خطيرة" في المنطقة.
وقالت كيم: "إن طوكيو تمضي نحو امتلاك قدرة على شن هجمات استباقية"، مضيفةً: "لن نكون متفرجين سلبيين على التطور العسكري لليابان الذي قد يشكل تهديداً خطيرًا".
وجاء في بيان كيم: "إذا أمسك ورثة النزعة العسكرية، الذين ورثوا جينات المكر والعدوان، بأسلحة فتاكة بين أيديهم، فإن أمورًا غير سارة ستحدث".
ورفعت طوكيو إنفاقها العسكري بنسبة 9,7% إلى 62,2 مليار دولار في العام 2025، بما يعادل 1,4% من ناتجها المحلي الإجمالي، وهي أعلى نسبة منذ العام 1958.