اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حين تتحول الشاشات إلى خرائط للعدو.. الأنفاق التي غيّرت موازين الحروب

فلسطين

الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس المحتلة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس المحتلة

42

تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الخميس (06 آب/أغسطس 2026)، عدوانها العسكري على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب في شمال مدينة القدس لليوم الثاني على التوالي؛ وسط حملة مداهمات واسعة دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المخيم. 

هذا؛ وقد أفاد مراسل موقع العهد الإخباري بأن قوات الاحتلال اعتقلت، في الليلة الماضية، الفلسطيني محمد جميل عمار وفجرت أجزاءً من منزله خلال اقتحام مخيم قلنديا، كما منعت مركبات الإسعاف من الدخول إلى المخيم، وأعاقت نقل المرضى إلى المستشفى.

كذلك احتجزت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عددًا من الشبان، خلال الاقتحام المتواصل لمخيم قلنديا للاجئين شمال القدس، والذي بدأ منذ ساعات فجر أمس الأربعاء. وفرضت قيودًا على حركة المواطنين، وداهمت المنازل والمنشآت، واقتحمت مقر اللجنة الشعبية في المخيم، ووزعت رسائل تهديد على السكان، واحتجزت المواطنين وأجرت تحقيقات ميدانية معهم.

كما شرعت آليات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم، بتنفيذ عمليات هدم لعدد من المحال التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، وسط انتشار عسكري مكثف. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن حصيلة تعامل طواقمها مع الأحداث في قلنديا، إلى الآن، 10 اصابات نتيجة اعتداء الجيش وعدد من المرضى أخلتهم  طواقم الجمعية.

وأوضح الهلال الأحمر أنه، في ساعات الليل، منعت الطواقم من الدخول الى المخيم، وطلب الجيش من طواقمها مغادرة المخيم مع وجود عدد من المرضى، لم تستطع الوصول إليها إلى الآن. وكانت مصادر محلية قد أوضحت أن قوات الاحتلال احتجزت عددًا من الشبان، خلال الاقتحام المتواصل للمخيم، كما اعتدت على فتاة عند مدخل مخيم قلنديا في أثناء محاولتها الوصول إلى منزلها، في إطار الاعتداءات التي ترافق العملية العسكرية.

وشرعت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر أمس، بتنفيذ عدوان واسع داخل مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، تخلله اقتحام الأحياء السكنية واعتقال عدد من المواطنين، والتنكيل بالسكان وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها.

هذا؛ وتواصل قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية رفقة جرافة،فوشنّت حملة مداهمات واسعة للمنازل وأجبرت مواطنين على إخلاء منازلهم واتخاذها ثكنات عسكرية. إلى جانب القيام بعمليات تجريف وهدم في مناطق متفرقة في محيط المخيم. استهلت القوات اقتحامها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، بشكل مباشر، باتجاه الصحفيين في أثناء تغطيتهم الميدانية للعدوان المستمر على المخيم.

في السياق نفسه، حذّرت مصادر مقدسية من أن العدوان العسكري "الإسرائيلي" الواسع على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب يشكل امتدادًا لسياسة "إسرائيلية" ممنهجة تستهدف المخيمات الفلسطينية. وأكدت أن الاحتلال يسعى إلى نقل نموذج الاقتحامات العسكرية الواسعة التي نفذها في مخيمات شمال الضفة الغربية إلى مدينة القدس.

يأتي هذا العدوان في إطار التصعيد "الإسرائيلي" المتواصل في مدينة القدس المحتلة، والذي يترافق مع اقتحامات واسعة للمخيمات والأحياء الفلسطينية واعتقالات واعتداءات متصاعدة بحق المواطنين، وسط تحذيرات من اتساع رقعة العمليات العسكرية في المحافظة.

مخطط شمال القدس
يستهدف الاحتلال مخيم قلنديا، منذ سنوات، بمخططات تهويدية متكاملة تهدف إلى إعادة تشكيل شمال القدس وفرض واقع جغرافي وديمغرافي جديد. ويسعى لفرض مشاريع كبرى تشمل مخطط مستعمرة "عطروت" ومشروع شارع (45) الاستعماري ومخططات السيطرة على أراضي قلنديا، وتحويل مبنى مطار القدس الدولي إلى مركز تراث استعماري.

يأتي تزامن هذه المشاريع مع تكثيف السيطرة العسكرية؛ ليكشف أن العدوان لا ينفصل عن مشروع أوسع لإحكام السيطرة على الأرض وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتهيئة الظروف السياسية والميدانية لفرض الضم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة