إيران
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حال من الاستعداد التام، مشيرًا إلى الاستعداد الدفاعي وبرامج تعزيز القدرة القتالية للجيش، متحدثًا عن مسار يضع الجيش في طريق تحسين الجاهزية العملياتية والدفاعية.
وأكد أكرمي نيا، في تصريح له اليوم الخميس (06 آب/أغسطس 2026)، أن: "الحفاظ على الجاهزية القتالية لا يعني توفير المعدات فحسب.. إذ إن تعزيز قدرة الجيش الدفاعية، في السنوات الأخيرة، تقدم بناءً على مجموعة من الإجراءات المتزامنة؛ بدءًا من إعادة تأهيل وتحديث الأنظمة الحالية، وصولًا إلى إدخال معدات جديدة وتطوير القدرات المحلية وتعزيز دافع القوات ومعنوياتها".
وأضاف العميد أكرمي نيا: "إن جزءًا مهمًا من القدرة القتالية، خاصة في الظروف الراهنة، يعتمد على تجديد الأنظمة المتضررة أو البالية، موضحًا أن الجيش يعتمد على قدراته الهندسية والفنية لمتابعة مسار إعادة التأهيل وتطوير المعدات. هذه العملية ليست مجرد عملية فنية، هي تشكل جزءًا من الاستراتيجية الدفاعية الكبرى للبلاد للحفاظ على الردع وزيادة قدرة الرد السريع".
وأشار المتحدث باسم الجيش الإيراني إلى أن إدخال معدات جديدة إلى الوحدات أسهم في إعادة ترتيب أدوات الجيش ومعداته القتالية بما يتناسب والاحتياجات الحالية. كما أكد على مكانة الدفاع الجوي كونه أحد الأولويات إيران الدفاعية الرئيسة قائلًا: "إن تطوير هذا المجال كان دائمًا في صدارة برامج الجيش، لأنه في ظل الظروف الإقليمية المعقدة والتهديدات المتنوعة، يؤدي الدفاع الجوي دوراً حاسمًا في حماية سماء البلاد وصيانة البنى التحتية الحيوية".
وأوضح أن جزءًا من تطوير القدرات الدفاعية يتم داخل الجيش، والجزء الآخر بالتعاون مع الصناعة الدفاعية والمجموعات المتخصصة الأخرى في البلاد؛ وهو مسار لا يقلل فقط من الاعتماد الخارجي، يتيح أيضًا تحديثًا أسرع واستجابة أكثر ملائمة للاحتياجات العملياتية.
وأولى العميد أكرمي نيا أهمية خاصة لدور روح القوات المعنوية ودوافعها في زيادة القدرة القتالية، وقال: "المعدات مهما كانت مهمة، فإن ما يشكل في النهاية القوة الحقيقية لأي مؤسسة عسكرية هو الإيمان والانضباط والجاهزية النفسية والدافع عند أفرادها، وفي الوضع الحالي يتمتع منتسبو الجيش بروح جهادية وإرادة عالية جدًا لتنفيذ المهام".
ختم العميد أكرمي نيا: "إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية أظهر، خلال الحروب السابقة، قدرته على تنفيذ مهامه في مختلف الظروف، معتمدًا على القدرات المحلية والتخطيط الدقيق.. اليوم، وعلى الرغم من الحروب الماضية، فإن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استعداد جيد جدًا، وينظر إلى التهديدات المقبلة، ويعمل بلا توقف لرفع مستوى قدرته القتالية".