اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي القوات اليمنية تستهدف تحشيدات عسكرية للعدو السعودي بعملية واسعة

لبنان

الوفاء للمقاومة: السلطة عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح مع العدو رغم كل إجرامه 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الوفاء للمقاومة: السلطة عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح مع العدو رغم كل إجرامه 

95

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة خلال اجتماعها الدوري اليوم الخميس (6 آب/أغسطس 2026)، على أن أربعينيّة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)، "مناسبة عظيمة تجمعنا حول اليقين بالحق والثبات عليه ‏والتضحية من أجل نصرته، وتحمّل المسؤوليّة الشرعيّة والإنسانيّة والأخلاقيّة في مناهضة الظلم ‏والعدوان بمختلف السبل والأساليب بدءًا بالبيان والحوار وصولًا إلى ترسيخ الموقف والدفاع عنه حتى ‏الشهادة ورفض كل محاولات الترغيب أو الإرهاب للتنازل أو الخضوع أو الاستسلام" .‏

وأضافت: "في عصرنا الراهن، لا يخفى على أي عاقلٍ حرّ طغيان السياسة الاستكبارية التي تنتهجها الإدارة ‏الأميركية تجاه مختلف الدول والشعوب التي تتمسك بحقها الوطني والإنساني في أن تختار بملء ‏إرادتها ووعيها النهج السياسي الذي يعبّر عن هويتها ومصالحها والذي تنسج وفقه علاقاتها الإقليميّة ‏والدوليّة دون ارتهان لهذه القوى النافذة أو تلك ودون ابتزازٍ في سيادةٍ أو كرامةٍ من أحد".‏

الكتلة أعربت عن استهجانها الشديد من "استمرار السلطة في انتهاج سياسة الخضوع والاستسلام والتفاوض المذل مع العدو الصهيوني الذي يمعن قتلًا وقصفًا وتجريفًا وتدميرًا، فيما تتابع جلساتها مع ممثلي العدو في روما غير آبهةٍ بكل الخروقات والانتهاكات الجسيمة وعدم التزام العدو بأي من موجبات وقف إطلاق النار". وقالت "يبدو أن السلطة قد عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح وحسن النية مع العدو رغم كل إجرامه المفتوح بحق البشر والحجر، وما تهديده لأهل المنصوري وإجبارهم على إخلاء بلدتهم بالأمس إلا دليلًا إضافيًا على بؤس خيارات السلطة وعقمها الواضح، وهو ما أكدته أيضًا التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي الذي دعا إلى عدم تعليق الآمال على نتائج مفاوضات روما الأمر الذي يكشف بوضوح أهداف الخطة "الإسرائيلية" في المماطلة والتسويف".

ودعت الكتلة "السلطة مجددًا إلى حزم أمرها ووقف التفاوض مع العدو لوقف مسيرة التنازلات التي لم توفر أمنًا أو تجلب سلامًا، ولم تجلب للبنان واللبنانيين إلا المزيد من الخسائر والتفريط بالحقوق والسيادة".

وتوقفت الكتلة "أمام مشهد الخزي والعار والخيانة للبنان واللبنانيين الذي جسده لقاء المتفاخر بصهيونيته المدعو انطون الصحناوي برئيس وزراء العدو وزوجته، في اجتماع بالغ الاستفزاز لكل لبناني شريف ومواطن حرّ في ظل تصاعد الإجرام الصهيوني ضدّ لبنان على كل المستويات". 

وأكدت الكتلة أنها "لم تفاجأ أبدًا بمستوى حقارة وخيانة ونذالة الصحناوي بعد أن ولغ سابقًا بعيدًا في خيانة اللبنانيين بشراكته في سرقة أموال المودعين والتبرع ببعضها لكيان العدو، ولكن المفاجأة أن لا يكون رد فعل السلطات اللبنانية متناسبًا مع فظاعة جرمه المتمثل بالخيانة العظمى للوطن وأهله"، وقالت "إن السلطة مدعوة إلى الجدية واتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة والكافية بحقه صونًا لدماء اللبنانيين وحقوقهم حتى لا تكون شريكة مرة جديدة ومن زاوية جديدة بتضييع حقوقهم والتفريط بحقوق الوطن أيضًا".

إلى ذلك، توقفت الكتلة "أمام تفاقم مظاهر التردي الاقتصادي وتفشي مظاهر الفساد وتعاظم منطق السمسرات والصفقات، وسياسة المحاصصة وتقاسم الجبنة من جانب أركان السلطة، سيما لجهة التعيينات والترقيات والمشاريع الوهمية وغير المجدية"، وحذرت الكتلة في هذا المجال من أن "استمرار السلطة في هذه السياسة سيفضي حتمًا إلى تسارع التدهور في الأوضاع وصولًا إلى الانهيار الاقتصادي، ما سيرتب آثارًا كارثية على الأوضاع الاجتماعية والوضع المعيشي للناس، وخصوصًا الطبقات الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود".

ودعت الكتلة السلطة إلى مراجعة شاملة عميقة ودقيقة لسياساتها المالية والضريبية واتخاذ الاجراءات السريعة والناجعة التي يمكن أن تعالج الأزمة وتخفف من معاناة الناس من خلال سياسة انفاق متوازنة ورشيدة.

إلى ذلك، أدانت الكتلة استمرار العدوان الأميركي ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران والتهديد بتصعيد وتوسعة الحرب ضدها من جانب الإدارة الأميركية، ورأت أن سياسات واشنطن العدوانية المفتوحة لن تستطيع أن تثني الجمهورية الإسلامية عن التمسك بحقوقها وحقوق شعبها الثابتة في السيادة والاستقلال والتطور العلمي والتكنولوجي النووي بما يخدم ازدهار إيران وتقدم ورفاه شعبها.

هذا، وعبرت الكتلة عن إدانتها الشديدة للعدوان الصهيوني المستمر والمتصاعد ضدّ قطاع غزة والضفة الغربية و"التنكيل الممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال ضدّ أهلنا من أبناء الشعب الفلسطيني"، ورأت في الصمود الهائل للفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم وثباتهم في أرضهم دليل قاطع على أن هذا الشعب العظيم الصابر والمحتسب سيستطيع بصبره وثباته أن يكسر حلقة الإرهاب الصهيوني ويصنع فجرًا جديدًا لفلسطين مهما غلت التضحيات وطال الزمن.

الكلمات المفتاحية
مشاركة