عربي ودولي
كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، عن إصابة ما يقرب من 700 جندي أميركي في الهجمات التي استهدفت القواعد الأميركية في منطقة "الشرق الأوسط" (غرب آسيا) بالطائرات المُسيّرة والصواريخ، وفي صراعات أخرى.
وأشارت الوكالة الأميركية إلى أن هذه الإصابات تركزت على الدماغ نتيجة الصدمة أو موجات الانفجار.
وكان المتحدث الأسبق باسم البنتاغون شون بارنيل، قد وصف الشهر الماضي الغالبية العظمى من الإصابات التي وقعت خلال فترة أسبوعين بأنها "ارتجاجات دماغية طفيفة". في حين علّق مسؤولون أميركيون آخرون على عدد الإصابات بالقول: إنها "أعلى بكثير" مما كان متوقعًا.
وأقرّت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير لها، بحجم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الولايات المتحدة جراء الحرب على إيران، وقالت: "إن معظم الاصابات تتعلق بالصدمات الدماغية، وهي إصابات يصعب تشخيصها، لكنها تترك آثارًا طويلة الأمد على الجنود المصابين، في مؤشر على أن الحرب التي تخوضها واشنطن في المنطقة تترك تداعياتها على القوات الأميركية، حتى مع عدم إعلان أعداد كبيرة من القتلى".
وتتصاعد هذه الاصابات في وقت تواجه فيه القوات الامريكية استنزافًا غير مسبوق، مع تراجع مخزونات الصواريخ الاعتراضية، وزيادة العمليات التي تستهدف قواعدها في الشرق الاوسط.
ويؤكد تقرير وكالة "أسوشيتد برس" أن الإصابات، حتى في الحالات التي تبدو طفيفة في البداية، قد تظهر بعد سنوات باضطرابات في الذاكرة وصداع مزمن ودوار ومشاكل إدراكية.