اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الأمن الإيراني يعتقل 21 عميلًا لـ"الموساد" الصهيوني في محافظة كرمان

إيران

إيران تُلغي الممرّرين الشمالي والجنوبي في هرمز: لن يكون هناك ممرّ آخر
🎧 إستمع للمقال
إيران

إيران تُلغي الممرّرين الشمالي والجنوبي في هرمز: لن يكون هناك ممرّ آخر

207

أكد المستشار العسكري للقائد العام للقوات المسلحة والقائد السابق للحرس الثوري خلال الدفاع المقدس، اللواء محسن رضائي أن "إيران لن تسمح بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز".

وكتب اللواء رضائي في منشور له عبر حسابه على منصة "إكس" يقول: "إذا استمر الحصار، فإن السفن والقوات الأميركية ستواجه مخاطر وخسائر جسيمة".

وأضاف اللواء رضائي: "على الولايات المتحدة تغيير سلوكها، وإلا فإنهم لن يتحملوا هذا الوضع"، مشددًا على أن "إيران لن تسمح أبدًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز".

إلغاء الممرين الشمالي والجنوبي

بالموازاة، نقلت وكالة أنباء "فارس" عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن الممرين الشمالي والجنوبي لمضيق هرمز سيُلغيان.

وأوضح المصدر، أنه وفقًا لإطار المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، من المقرر، خلال فترة زمنية محددة، أن يكون دخول السفن إلى مضيق هرمز عبر الممر الشمالي للمضيق، بالقرب من الساحل الإيراني، فيما يكون خروج السفن عبر الممر الجنوبي، بالقرب من الساحل العُماني.

وأضاف أنه بعد انتهاء المهلة المحددة، سيتوقف عبور السفن عبر الممرين الشمالي والجنوبي، وستتم جميع حركة الملاحة عبر الممر الأوسط، على أن تكون عملية دخول السفن بإدارة إيران، بينما يكون خروجها بإدارة مشتركة بين إيران وسلطنة عُمان.

وأشار المصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن الرسوم المحددة على السفن مقابل عبورها المضيق ستُحتسب في إطار تكاليف الخدمات المختلفة.

ونفى المصدر صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود خلاف بين إيران وسلطنة عُمان بشأن نسبة الرسوم من قيمة حمولة السفن، أي فرض تعرفة بنسبة 7 أو 3 بالمئة من قيمة الشحنة كدفعة مستحقة، موضحًا أن المبالغ التي سيتم تحصيلها من السفن ستخضع لعدد كبير من المتغيرات، من بينها حجم الخدمات التي يمكننا توفيرها.

وأوضح أن التأمين، والتزود بالوقود، والتكاليف البيئية، وما شابهها، تندرج ضمن الخدمات التي يتعين على السفن دفع تكاليفها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة