اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ الخطيب لتفتح السلطة باب الحوار بعد فشل خياراتها التفاوضية

عربي ودولي

أنصار الله: لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها ومعسكراتها على الأراضي اليمنية
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

أنصار الله: لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها ومعسكراتها على الأراضي اليمنية

79

أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، حزام الأسد، أن "القوات السعودية ومعسكراتها ومرتزقتها وأدواتها الرخيصة على الأراضي اليمنية ستكون عرضة للاستهداف"، موضحًا أن العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية تأتي في إطار انتزاع حقوق الشعب اليمني ورفع الحصار والدفاع عن السيادة والاستقلال.

وقال الأسد في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة "إكس" اليوم الجمعة 07 آب/أغسطس 2026: إن "لا أمان للقوات السعودية الغازية، ولا لمرتزقتها، ومعسكراتها على أرضنا"، داعيًا الأطراف التي تدين العمليات العسكرية اليمنية إلى السماح بإقامة معسكرات سعودية في أراضيها واستقطاب وتجنيد عناصر من مواطنيها، قبل انتقاد العمليات التي تستهدف الوجود العسكري السعودي في اليمن.

وأوضح أن القوات المسلحة اليمنية مضطرة إلى مواجهة كل من يعترض طريق الشعب اليمني نحو نيل حقوقه وحريته واستقلاله، مبينًا أن هذه المواجهة تشمل أي طرف مشارك في التصعيد أيًا كانت جنسيته.

وفي سياق حديثه عن التطورات في محافظة مأرب، أشار الأسد إلى إعلان الإعلامي في قناة الجزيرة أحمد الشلفي بشأن نقل أسلحة وعتاد عسكري سعودي إلى مأرب، مضيفًا أن القناة تحدثت لاحقًا عن قصف وانفجارات في مخازن سعودية هناك.

ورأى الأسد أن هذه التطورات تكشف طبيعة الحضور العسكري السعودي في اليمن، متهمًا الولايات المتحدة بدعم هذا الوجود والعمل على تعزيز المعسكرات السعودية واستقدام عناصر للقتال في مواجهة الشعب اليمني.

وأضاف إن واشنطن بذلت، عبر سفيرها وقائد القيادة المركزية الأميركية، جهودًا مع النظام السعودي لإنشاء معسكرات سعودية في الأراضي اليمنية واستجلاب المرتزقة والتكفيريين إليها، موضحًا أن الولايات المتحدة، تشعر بالانزعاج تجاه ما وصفهم بـ"أدواتها"، في إشارة إلى القوى المحلية المرتزقة الرخيصة التي تحظى بدعم سعودي وأميركي.

وشدد الأسد على أن صنعاء تنظر إلى الوجود العسكري السعودي في اليمن باعتباره تدخلًا خارجيًا، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل مواجهة تحركات عسكرية تستهدف البلاد، وربط ذلك برفع الحصار وانتزاع الحقوق وتحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة