عربي ودولي
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، استمرار تطبيق معادلة "الحصار بالحصار" حتى تحقق كامل أهدافها. وأضاف المشاط أن من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر على اليمن منذ 12 عامًا يُعد معتديًا، حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة.
وتوجّه المشاط بالنصيحة للنظام السعودي قائلًا إن حشد العالم أجمع لن ينفعه، لافتًا إلى أن كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من كلفة الاستمرار في الحرب.
وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن "شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين لن يمنح النظام السعودي الحصانة من الجرائم التي ارتكبها في اليمن". وأشارت الخارجية اليمنية إلى أن "أي تكتل إسلامي لا يضع القضية الفلسطينية ومواجهة العدو "الإسرائيلي" في صدارة أولوياته، وعنوانه الأبرز هو تكتل يخدم أعداء الأمة، محكوم عليه بالفشل".
من جانبه، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، عبد العزيز بن حبتور، أن النهج العدواني السعودي ليس موجهًا ضد طرف يمني بعينه، بل يستهدف كل الشعب اليمني. وأوضح أن الدعوات السعودية التي تُروّج للزج بأبناء المحافظات الجنوبية في مواجهة مع صنعاء لا تمت بصلة للدفاع عن الجنوب أو خدمة قضاياه، وإنما تهدف إلى استنزاف طاقاتهم وتعميق الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وطمأن بن حبتور أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بأن صنعاء لا تستهدفهم، بل تخوض معركتها ضد مشروع الهيمنة والنفوذ السعودي الذي يمثل عدوًا للشمال والجنوب على حد سواء.