اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غرامة أيرلندية بقيمة 403 ملايين يورو على "غوغل" بسبب معالجة بيانات مواقع المستخدمين

عربي ودولي

🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

"مجموعة صوفان": السعودية أمام أسوأ السيناريوهات

57

تحدثت "مجموعة صوفان" عمّا يجري تداوله بشأن إحباط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصل إلى طريق إستراتيجي مسدود في النزاع مع إيران، حيث فشل في تحقيق نصر حاسم وفي الوقت نفسه في التوصل إلى تسوية تفاوضية.

وقالت المجموعة إن انسداد الأفق بين الولايات المتحدة وإيران وضع السعودية في السيناريو الأسوأ، حيث إن شريكها الإستراتيجي الأساس غير قادر أو غير مستعد للإيفاء بالتزاماته بشأن الدفاع عن السعودية ضد هجمات إيران أو الجماعات التي تدعمها إيران، مشيرة بذلك إلى حركة أنصار الله اليمنية. كذلك أردفت بأن خارطة طريق أمنية طويلة الأمد لن تساعد بالضرورة الرياض على مواجهة الازمة مع أنصار الله.

وأضافت المجموعة أن "هجوم" أنصار الله يشكل أزمة وجودية لقادة السعودية، مشيرة إلى أن بعض الخبراء إنما يرون أن أنصار الله قد تستطيع تعزيز سيطرتها وصولًا إلى عمق المناطق الجنوبية في اليمن، وقالت إن هذا تطور قد يؤدي إلى نشوء دولة يمنية سيادية "موالية لإيران" على حدود السعودية.

هذا، ولفتت المجموعة إلى إعلان مسؤولين أميركيين الموافقة على بيع 48 طائرة من طراز F-35 للسعودية، وقالت إن الإعلان كان يهدف إلى إظهار الدعم للسعودية، حتى وإن كانت الطائرات لن تصل إلا بعد مرور أعوام بسبب التدقيق من الكونغرس.

كذلك تابعت المجموعة بأن "خطة ب" السعودية القائمة على التحالفات مع دول مثل تركيا وباكستان التي تمثلت في اتفاقية مكة، إنما فشلت أيضًا في إنشاء تحالف ميداني ضد أنصار الله. وقالت إن القادة الإقليميين قرروا على ما يبدو كما فعل فريق ترامب، أن التدخل سيستدعي ردًا من قبل إيران وحلفائها.

وأضافت بأن الرياض ومن منطلق عدم المخاطرة بحصول اضطراب داخلي رفضت الدعم المباشر من "إسرائيل" التي هي "الدولة الإقليمية الوحيدة" (وفق تعبير المجموعة) المستعدة للتدخل لدعمها. كما أشارت إلى أن غالبية "الإسرائيليين" يدعمون دعم السعودية وفق الاستطلاعات. كذلك أردفت بأن بعض التقارير إنما تفيد بأن مسؤولين سعوديين أجروا مشاورات مع ضباط عسكريين "إسرائيليين" من أجل الاستفادة من التجربة "الإسرائيلية" في ضرب أهداف تابعة لأنصار الله. إلا أنها تحدثت في الوقت نفسه عن مخاوف الرياض من أن التعاون المعلن مع "إسرائيل" ضد أنصار الله لن يشعل حالة الغضب لدى الشارع فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى ضغوط أميركية على ابن سلمان من أجل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

كما قالت المجموعة، إنه وفي ظل غياب المساعدة من الخارج، يواجه ابن سلمان قرارات حاسمة حول ما إذا كان سيحشد من أجل عملية برية، أم يعتمد موقفه المعتاد بالسعي إلى التسوية. وأضافت بأن القادة السعوديين حتى الآن ردوا عسكريًا، لكنها أردفت بأنه لا توجد أية مؤشرات تفيد بأن القوات اليمنية التي تدعمها السعودية ستتمكن من استعادة المناطق التي خسرتها على ساحل البحر الأحمر.

وتابعت المجموعة بأنه وفيما لو فشل الهجوم المضاد بقيادة السعودية كما هو متوقع، يرى الخبراء أن ابن سلمان سيبحث عن خفض التصعيد، حتى وإن كان ذلك يتطلب تنازلات مؤلمة. كذلك أشارت إلى أن أنصار الله تطالب برفع الحصار السعودي، وزيادة التمويل للعاملين في القطاع الحكومي في "المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون" (دائمًا وفق تعبير المجموعة)، وضمانات بالحصول على حصة من أرباح النفط اليمنية. كما قالت إن أنصار الله قد تصرّ أيضًا على أن تتخلى السعودية عن دعمها لـ"مجلس القيادة الرئاسي" والاعتراف بأنصار الله زعيمةً للدولة اليمنية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة