اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي النفط يتجاوز الـ90 دولارًا مع تراجع فرص الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

إيران

حرس الثورة الإسلامية: اليوم لا توجد حتى قطعة بحرية حربية أميركية واحدة في الخليج
🎧 إستمع للمقال
إيران

حرس الثورة الإسلامية: اليوم لا توجد حتى قطعة بحرية حربية أميركية واحدة في الخليج

55

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، خروج القطع البحرية العسكرية الأميركية بالكامل من مياه منطقة الخليج.
وفي كلمة له أمام وسائل الإعلام اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026، أوضح العميد محبي "أن واشنطن كانت تنشر ما بين 30 إلى 40 بارجة حربية في المنطقة قبيل حرب رمضان، بينما يخلو الخليج الفارسي اليوم تماماً من أي وجود عسكري بحري أميركي".

وأشار العميد محبي إلى تسارع وتيرة الأفول الأميركي من المنطقة، وقال: "إن الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود بعد أقل من 20 يومًا من المواجهة مع إيران، وبدأت فورًا في البحث عن وسطاء لفتح قنوات التفاوض"، مشيرًا إلى إخفاق واشنطن في تحقيق كافة أهدافها الإستراتيجية، بدءًا من مساعي إسقاط النظام وصولًا إلى نهب ثروات المنطقة.

وفي سياق التحذيرات الإستراتيجية، توعد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية بـ"رد صاعق في حال تجدد أي تهديد ضد الأراضي الإيرانية"، مؤكدًا أن "مئات الآلاف من أميال خطوط إمداد الطاقة، وآلاف محطات توليد الكهرباء، وكل المنظومات الأميركية وغير الأميركية، بل وحتى البنية التحتية العالمية المرتبطة بشبكة الإنترنت، ستكون كلها في مرمى الاستهداف المباشر".

وأكد العميد محبي إخفاق العقيدة العسكرية الأميركية القائمة على خوض حروب متزامنة على جبهات متعددة، مبيّنًا أن تراجع مخزون التسليح الأميركي يمثل تهديدًا وجوديًا لواشنطن في قلب المحيط الهادئ أمام الصين وروسيا، وكذلك في بقية الجبهات التي تصنفها الولايات المتحدة مصدرَ تهديد لها.

وفي جانب آخر من كلمته، أشاد العميد محبي بالدور الصحفي والإعلامي خلال المواجهات السابقة، مؤكدًا أن الإعلاميين نجحوا في تجسيد وإبراز مكامن قوة النظام الإيراني خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة