عربي ودولي
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026، مدفوعةً بتجدد مخاوف الأسواق من استمرار الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز، في ظل التباين بين المطالب الإيرانية والأميركية.
ومع بداية التعاملات ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الأول/أكتوبر بنسبة 2.46% إلى 89.88 دولارًا للبرميل، بعدما لامست لفترة وجيزة مستوى 90.02 دولارًا.
كذلك، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أيلول/سبتمبر بنسبة 2.67%، ليصل إلى 84.32 دولاراً للبرميل.
وبحسب وكالة رويترز، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع في تعاملات اليوم، مسجلة أعلى مستوياتها خلال آب/أغسطس، مع استمرار تبادل الشروط بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت ظلت فيه أسواق الأسهم الآسيوية حذرة تحت وطأة التوترات في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وأشارت الوكالة إلى أن الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب تراجعت بعد رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشروط الإيرانية لاتفاق سلام بشروط مضادة "مما أضاف عقبة جديدة أمام المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة".
ولفتت الوكالة إلى أن ترامب تنقل منذ بدء الحرب في شباط/فبراير بين التهديد بالتصعيد والإعلان عن اقتراب التوصل إلى اتفاق، وهو ما زاد حالة الترقب في الأسواق مع استمرار غياب مسار واضح لإنهاء الأزمة.
وفي أسواق الأسهم، تحركت المؤشرات الآسيوية في نطاقات محدودة، إذ ضغط استمرار التوتر في الشرق الأوسط والغموض المحيط بمسار التضخم العالمي على معنويات المستثمرين، بينما تتجه الأنظار بصورة متزايدة إلى بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها الأربعاء، بحثًا عن إشارات إلى الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفدرالي.
وتزداد أهمية هذه البيانات بعد تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي في كليفلاند، بيث هاماك التي قالت، إن الوقت مناسب لبدء رفع أسعار الفائدة تدريجيًا لتجنب الحاجة إلى زيادات أكبر في مرحلة لاحقة، ما أبقى احتمالات التشديد النقدي حاضرة في حسابات المستثمرين.