فلسطين
أدانت لجان المقاومة في فلسطين "بأشد العبارات اعتراف كولومبيا بسيادة الكيان "الإسرائيلي" الغاصب على الجولان السوري المحتل"، مشددةً على أن "هذا الموقف مرفوض ومدان، ويمثل انحيازًا سافرًا للكيان "الإسرائيلي" على حساب الحقوق العربية والقانون الدولي".
ورأت اللجان في بيان لها اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026 "أن هذه المواقف تمثل خروجًا واضحًا عن الموقف الدولي الراسخ الذي يؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة"، مؤكدة أنه لا يمكن لأي اعتراف أو قرار أن يغيّر حقيقة انتمائه العربي والسيادة السورية عليه.
وقالت: "إن هذا الموقف يمثل مكافأة جديدة للكيان "الإسرائيلي" على جرائمه المتواصلة، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعدوان والجرائم المرتكبة بحق المدنيين في جنوب لبنان، بدلًا من محاسبته وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية".
وأكدت لجان المقاومة أن "الجولان أرض سورية عربية إسلامية محتلة، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن"، مشددةً على أن محاولات فرض الأمر الواقع وشرعنة الاحتلال لن تمنح الكيان "الإسرائيلي" أي حق في الأرض، ولن تسقط حقوق الشعب السوري في أرضه.
ودعت لجان المقاومة في فلسطين، الدول والحكومات والقوى الحرة في العالم إلى رفض هذه المواقف المنحازة للكيان "الإسرائيلي"، والتمسك بالقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال والاستيطان وضم الأراضي بالقوة، والعمل على إنهاء الاحتلال ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.