فلسطين
نفذت قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين سلسلة اقتحامات واعتداءات واسعة في عدة مدن بالضفة الغربية، تخللها إطلاق نار ومداهمة منازل وتشريد عائلات، وسط مواجهات عنيفة وتصدٍ شعبي.
ففي مدينة رام الله، هرب عدد من المستوطنين عقب تصدي الأهالي لهم أثناء محاولتهم اقتحام مساكن عائلة "أبو فزاع" شرقي بلدة الطيبة.
كما رُصد تواجد لمجموعات من المستوطنين عند مدخل قرية دير جرير التي أغلقت قوات الاحتلال مدخلها الرئيسي، فيما اقتحم مستوطنون بأغنامهم طريق "مرج سيع" الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير أطلقت خلالها الرصاص الحي وداهمت منزلاً بالقرية.
كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة خلال اقتحامها قرية قراوة بني زيد، واندلعت مواجهات مع الشبان أثناء اقتحام قريتي كفر عين ودير غسانة شمالي غربي المدينة.
وتواصلت الاقتحامات "الإسرائيلية" لتمتد إلى إعادة اقتحام بلدة بيت ريما، واقتحام قرية عين سينيا، بالإضافة إلى مداهمة عدد من المحالّ التجارية خلال الاقتحام المتواصل لبلدة بيرزيت.
جنين: استهداف متواصل لبلدة يعبد وتشريد للعائلات
أما في مدينة جنين، فواصلت قوات الاحتلال استهداف بلدة يعبد بمداهمات يومية وتخريب للمنازل، حيث استولت قوة كبيرة من جيش الاحتلال على منزل مكون من 3 طوابق بالبلدة وطردت عائلتين منه، وذلك بعد أيام قليلة من طرد عائلة خالد أبو شملة من منزلها والبقاء فيه لمدة يومين.
مواجهات وحصار مستمر لعائلة في قصرة
وفي نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية بورين جنوباً، كما شهدت أطراف قرية أوصرين جنوبي شرقي المحافظة مواجهاتٍ متفرقة خلال تصدي الأهالي لهجومٍ شنه المستوطنون على القرية.
هذا ولا تزال عائلة عبد السلام تواجه حصاراً متواصلاً لليوم الرابع في منزلها بمنطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط اعتداءات من المستوطنين وقوات الاحتلال ونصب خيمة وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنزل بالحجارة. وتأتي الإجراءات بعد محاولات سابقة لقطع الكهرباء والمياه، فيما تتمسك العائلة بالبقاء ورفض التهجير.
وفي بيت لحم، اندلعت مواجهات بمحيط مخيم الدهيشة أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والصوت، بالتوازي مع اقتحام المستوطنين لمنطقة "واد خنيس" غربي بلدة سعير شمالي الخليل.
هذا؛ واقتحم الوزير في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير قرية تل السبع في خطوة استفزازية للمواطنين بالمنطقة.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، في ظلّ الحماية التي توفّرها لهم قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار اقتحام القرى والبلدات وعمليات الاعتقال وهدم المنازل، ما يزيد الضغوط المفروضة على الفلسطينيين ويفاقم الأوضاع الإنسانية.