اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ الخطيب: العدوان على الجنوب نتيجة لتنازلات السلطة.. ونحذّر من انفجار غضب الناس

لبنان

حزب الله: آن للسلطة أنْ تراجع حساباتها بعد مجزرة العدو اليوم وتُوقِف المفاوضات المذلة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله: آن للسلطة أنْ تراجع حساباتها بعد مجزرة العدو اليوم وتُوقِف المفاوضات المذلة

62

أكّد حزب الله أن "التصعيد "الإسرائيلي" باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبّر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو  بتصعيد الحرب تعزيزًا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرّف".

وقال حزب الله، في بيان، السبت 15 آب/أغسطس 2026: "استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، مما أدّى إلى ارتقاء أحد 111 شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط 12 جريحًا، في جريمة موصوفة تُضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم".

وشدّد حزب الله على أنّ "هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمّل مسؤوليته حكومة العدو والولايات المتحدة التي تؤمّن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على السلطة اللبنانية أنْ تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأنْ لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلّة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلن عنه من نوايا عدوانية وتوسّعية اتجاه لبنان".

أضاف: "آن للسلطة أنْ تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأنْ تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأنْ تتوقّف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأنْ تدرك أنّ الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب".

وجزم حزب الله بأنّ "الأميركي شريك للعدو "الإسرائيلي" في جرائمه ومجازره بحق لبنان"، قائلًا: "وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أنْ يضغط على العدو "الإسرائيلي" للانسحاب من المناطق التي يحتلّها، إلّا تأكيد على أنّ ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو "الإسرائيلي" وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه".

ودعا حزب الله "اللبنانيين جميعًا بكل مكوّناتهم" إلى أنْ "يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله". 

وحذّر حزب الله العدو بأنْ "يفهم جيدًا أنّ اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة