لبنان
أحيت منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية ذكرى تأسيسها الـ 48، في احتفال خطابي ورياضي في الملعب الكبير في مخيم نهر البارد، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية ولجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف والأندية الرياضية.
بدايةً، وقف الحضور دقيقة صمت عن أرواح شهداء فلسطين والأُمة. وألقى وجدي ديوان كلمة اللجنة الرياضية، متحدثًا فيها عن معاني ودلالة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية، والتي شكّلت على مدار عقود مساحةً للعطاء والعمل الوطني والشبابي وحاضنةً لأجيال من أبناء الشعب الفلسطيني، قائلًا: "نستحضر مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والشبابي ودور الشبيبة الفلسطينية، في حمل راية النضال والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية".
وأضاف: "وقوفي أمامكم، اليوم، ليس فقط للحديث عن مناسبة عابرة، لنؤكد ايضًا أن الشباب الفلسطيني كان وما يزال في قلب المشروع الوطني، والرياضة كانت وستبقى إحدى أهم المساحات التي تجمع أبناء شعبنا، وتعزز روح الانتماء والوحدة"، مردفًا: "في ذكرى تأسيس منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية؛ نجدد عهدنا أن تبقى فلسطين بوصلتنا، وأن يبقى الانتماء إليها فوق كل معيار، وأن نواصل السير على الطريق الذي يحفظ تضحيات شعبنا ويصون قضيته".
جمال سكاف
بدوره، حيا جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى يحيى سكاف أبناء مخيم نهر البارد وعموم الشعب الفلسطيني ومنظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية، والتي تحيي الذكرى الـ 48 لتأسيسها، والتي كان لها الأثر الكبير في تخريج أجيال من الشباب الوطني الملتزم بقضية فلسطين وقضايا الأُمة.
وأكد سكاف أن من يعمل في سبيل الدفاع عن فلسطين وقضيتها وشعبها المظلوم إنما يدافع عن الحق بمواجهة الباطل والإجرام الذي يستخدمه العدو الصهيوني وأعوانه للسيطرة على أوطاننا ومقدراتها. كذلك، وجه التحية إلى أهالي الجنوب وأهالي في قطاع غزة الذين يواجهون عدوانًا إسرائيليًا بتغطية أميركية، ما يتطلب من جميع الأحرار رفع الصوت والتحرك بالوسائل كافة لنصرتهم.
في الختام، تسلم أعضاء منظمة الشبيبة دروعًا تكريمية باسم عائلة ولجنة أصدقاء الأسير سكاف؛ تكريمًا لدورهم الوطني على الساحة الفلسطينية. كما سلم أعضاء منظمة الشبيبة التقدمية وممثلو الفصائل وجمال سكاف لنوادي قدامى فلسطين وقدامى نهر البارد الكؤوس والجوائز، في نهاية المباريات.