اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي التكافل بين عكار والجنوب... وحدة في العطاء والصمود

إيران

إسماعيل بقائي: مذكرة التفاهم لا تتضمن مهلة الـ60 يومًا ولن نقبل الخضوع لضغوط الوقت
🎧 إستمع للمقال
إيران

إسماعيل بقائي: مذكرة التفاهم لا تتضمن مهلة الـ60 يومًا ولن نقبل الخضوع لضغوط الوقت

بقائي: القوات المسلحة الإيرانية يدها على الزناد
93

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين بـ 17 آب 2026، أن بلاده لا تقبل أن توضع تحت ضغط الوقت فيما يخص "مهلة الـ60 يومًا"، متطرقًا إلى مسألتي المشاورات مع عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، والطيارين الإيرانيين التي تقول طهران إنهم محتجزون لدى قطر.

وفي الملف التفاوضي والعلاقات مع دول الجوار، صرّح بقائي بأنه لا يوجد في مذكرة التفاهم ما يحدد مهلة 60 يومًا، مشددًا على أن إيران لا تقبل بالخضوع لضغط الوقت وتعمل وفق مصلحتها الوطنية فقط.

وأضاف أن واشنطن لم تلتزم بتعهداتها في مذكرة التفاهم مما يفقد قضية الـ 60 يومًا موضوعيتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "القوات المسلحة الإيرانية يدها على الزناد".

في سياق متصل، وردًا على استفسار بشأن مزاعم سعي طهران إلى وساطة أوروبية، قال بقائي: "الوسيط في القضايا المتعلقة بطهران وواشنطن هو باكستان، وقطر تحاول أيضًا. من الطبيعي أن تُبدي بعض الدول الأوروبية آراءها في اتصالاتها معنا، وأن تُعرب عن استعدادها لبذل جهودها؛ لكن هذا لا يعني أن لدينا وسيطًا جديدًا في تطورات العلاقات الإيرانية الأميركية".

وأضاف: "في الأساس، لا يتعلق الخلاف بيننا وبين الولايات المتحدة بالوساطة؛ بل يتعلق بنظرة أميركا إلى نفسها، وحساباتها الخاطئة، وإصرارها على أساليب ونهج فشلت مئات المرات، لكن الطبقة الحاكمة الأميركية تُصر على تجربة المسارات نفسها مجددًا. ولن يحصلوا بالتأكيد على أي نتائج أخرى غير النتائج السابقة".

وردًا على التقارير الإعلامية الأميركية الزاعمة وجود اتصالات غير رسمية مع حرس الثورة عبر إقليم كردستان العراق، أو وجود اجتماع سري بين إيران والولايات المتحدة في أربيل، نفى بقائي ذلك قطعيًا، مؤكدًا أن هذه الأخبار مختلقة بالكامل وتندرج ضمن العمليات النفسية والتكتيكات الإعلامية الخبيثة لإثارة الفتنة بين أجهزة صنع القرار.

وأكد المتحدث باسم الخارجية أن فريق التفاوض يحظى بثقة كاملة من جميع أركان النظام والقطاعات الدفاعية في البلاد.

ولفت إلى أن التماسك بين مختلف القطاعات المختصة خلال الأشهر الـ6 الماضية غير مسبوق، مشددًا على أن عملية صنع القرار في الجمهورية الإسلامية تتم وفق آلية مؤسسية تراعي كافة الاعتبارات الوطنية والسيادية، وأن "يد القوات المسلحة على الزناد".

وفي السياق، وصف بقائي التفاوض بشأن مضيق هرمز بالشائك والمعقد نظرًا إلى كونه يتطلب نقاشًا طويلًا يتعلق بسيادة دولتين هما إيران وسلطنة عُمان.

كذلك، أعلن بقائي أن المباحثات بين طهران ومسقط مستمرة بشكل جدي لتأطير حزمة تفاهم متكاملة تشمل "خريطة طريق المرور" والبيان المشترك.

وأوضح أن الاستغراق في هذه العملية يعود لثلاثة عوامل رئيسية: تعقيد القضية الناجم عن الأعمال العسكرية غير القانونية لولايات المتحدة و"إسرائيل"، وتعدد الجهات المحاولة للتأثير، ومحاولات "أطراف شريرة إشاعة الفوضى بالمنطقة".

وأشار بقائي إلى أن الهدف يكمن في صياغة آلية تضمن السيادة والحقوق السيادية للدولتين الساحليتين (إيران وعُمان) وتوفر المرور الآمن للسفن التجارية وفق اعتبارات الشحن الدولي.

الموقف من خطة البرلمان لسيادة المعابر المائية

وحول ما تداولته بعض الوسائل بشأن طلب الخارجية من مجلس الشورى الإسلامي التكتم على "خطة العمل الاستراتيجية لضمان أمن واستدامة مضيق هرمز والخليج العربي"، نفى بقائي إرسال أي رسالة من هذا النوع، مؤكدًا احترام الوزارة الكامل لقرارات وإجراءات المجلس وفق ما نص عليه الدستور.

وأضاف أن الخارجية ملتزمة بتقديم كافة أشكال التعاون وتزويد البرلمان بالآراء والوجهات النظر المتخصصة عند الحاجة، مشيرًا إلى وجود قوانين قائمة بالفعل تنظم سيادة إيران في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، وأن الوزارة تراعي هذه القوانين والتطورات الراهنة في جميع مواقفها.

مصير الطيارين الأربعة 

وفيما يتعلق بالقضية الميدانية للطيارين الإيرانيين الأربعة، الذين "انطلقوا في عملية دفاعية لاستهداف مصدر العدوان العسكري الأميركي على البلاد"، شدد بقائي على أن "توضيح مصيرهم يمثل مطلبًا جادًا وعلى رأس أولويات الخارجية منذ اليوم الأول للحرب".

وأوضح أنه كان برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي فور العلم بالحادثة، حيث وُضع البحث عنهم على جدول الأعمال مباشرة، وجرت المراسلات الأولى مع الصليب الأحمر، إلى جانب المتابعات المستمرة عبر سفارة إيران في الدوحة.

وأكد بقائي أنه "طالما لم يتضح وضعهم، فإنهم يُعاملون كأسرى، وستسخر الخارجية كافة الإمكانيات الثنائية والمتعددة الأطراف والقانونية لمعرفة مصيرهم"، موجهًا خالص التعازي لروح الطيار الذي أُعيد جثمانه.

وحول العلاقات الإقليمية والتشاركية، جدد بقائي احترام بلاده لسيادة الدول على أراضيها، لافتًا في الوقت نفسه إلى وجود بعض دول الجوار التي لا تحترم حسن الجوار وتضع أراضيها وإمكانياتها في خدمة العدو لمهاجمة إيران.

وفيما يخص الضغوط الأميركية، أكد أن "التهديدات بفرض عقوبات جديدة لن تؤثر على إيران، كون واشنطن انتهجت هذا المسار مرارًا دون الوصول إلى أي نتيجة".

وفي سياق منفصل، حذّر بقائي من أن الخسائر البيئية في المنطقة والخليج تقدر بتريليونات الدولارات، مشيرًا إلى أنها تفاقمت بشكل كبير من جراء الحرب الأخيرة.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى إلى أن بلاده "باتت اليوم تمتلك خبرة متراكمة في المقاومة والصمود تجعلها دولة ذات قدرات خاصة وإرادة صلبة لبناء مستقبل مشرق ينعم فيه الجميع بالكرامة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة