اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالفيديو| الإعلام الحربي ينشر: سِيري عَلَى اسمِ اللَّه

فلسطين

مجزرة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

مجزرة "إسرائيلية" جديدة في ميناء غزّة.. 6 شهداء بينهم طفل و14 جريحًا في قصف مقهى

45

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2026، مجزرة جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزّة، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة "إسرائيلية" مقهى داخل ميناء غزّة، غربي المدينة، ما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 14 آخرين، في اعتداء جديد يضاف إلى سجل الخروقات "الإسرائيلية" المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت وزارة الصحة في غزّة وصول 6 شهداء و14 إصابة إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء استهداف الاحتلال للمواطنين على شاطئ بحر غزّة، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تأتي في إطار استمرار استهداف المدنيين وارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأفاد مراسلون ميدانيون بأن طائرة مسيّرة "إسرائيلية" أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه مقهى داخل ميناء غزّة، حيث كان يتواجد عدد من المواطنين، ما أدى إلى سقوط الشهداء والجرحى، في ما سارعت طواقم الإسعاف إلى المكان ونقلت المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي.

وأظهرت المعطيات الطبية الأولية أن من بين ضحايا المجزرة طفلًا، في مشهد يعكس استمرار استهداف المدنيين رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه المجزرة في وقت يشهد فيه قطاع غزّة خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يثير مخاوف متصاعدة من انهيار التهدئة والعودة إلى دوامة التصعيد العسكري، ولا سيما في ظل استمرار الاحتلال في تنفيذ عمليات قصف واستهداف في مناطق مختلفة من القطاع.

الجبهة الشعبية

وفي هذا السياق، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في منطقة الميناء غربي مدينة غزّة تؤكد مجددًا تنصل حكومة الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن استمرار القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد يهدف إلى إبقاء ما تسميه حكومة الاحتلال "حرية العمل العسكري"، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة في قطاع غزّة.

وقالت الجبهة إن حكومة الاحتلال تواصل نسف الاتفاق من خلال القصف والاغتيالات والتصعيد، بهدف إبقاء قطاع غزّة تحت الضغط العسكري والأمني، وربط الاتفاق بترتيبات تخدم أهداف الاحتلال السياسية والعسكرية.

ورأت الجبهة أن استمرار الاحتلال في استهداف الفلسطينيين وتثبيت الوقائع الميدانية في القطاع يعكس إصرارًا إسرائيليًا على تجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، محذرة من أن استمرار هذا النهج سيدفع غزّة إلى دوامة متواصلة من القصف والقتل والتدمير، بدل الانتقال إلى مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة آثار الحرب.

واتهمت الجبهة الشعبية الولايات المتحدة بتوفير الغطاء السياسي للاحتلال، معتبرة أن التواطؤ والصمت وغياب الضغط الجدي لإلزام حكومة الاحتلال بوقف العدوان واحترام الاتفاق يمنح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مساحة لمواصلة الاعتداءات وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأضافت أن نتنياهو، المستفيد من هذا الغطاء، سيواصل التصعيد، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات السياسية والانتخابية داخل كيان الاحتلال، معتبرة أن الدم الفلسطيني بات جزءًا من حساباته الداخلية.

وحذرت الجبهة من أن استمرار القصف والاغتيالات وتثبيت السيطرة الميدانية من شأنه أن يقوض أي جهود لتثبيت وقف إطلاق النار، ويحول الاتفاق من مسار نحو إنهاء الحرب إلى إطار هش قابل للانهيار في أي لحظة.

وطالبت الجبهة الشعبية الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك الفوري لوقف الجرائم "الإسرائيلية"، واتخاذ إجراءات عملية لإلزام الاحتلال باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته، بدل الاكتفاء بإصدار المواقف والإدانات.

كما حملت الولايات المتحدة مسؤولية توفير الغطاء السياسي للاحتلال والتستر على خروقاته المتكررة، مؤكدة أن استمرار هذا الدعم، وفق موقفها، يشجع الاحتلال على مواصلة القتل والاغتيالات وفرض وقائع جديدة في القطاع.

حركة حماس

بدورها، قالت حركة حماس في بيان إن المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإرهابي بحق المدنيين الأبرياء، باستهدافه مقهى في ميناء غزّة غرب المدينة بغارة جوية، وأسفرت عن ارتقاء ستة شهداء بينهم طفل، وإصابة عدد من المواطنين؛ تمثل إمعانا في العدوان، وتصعيدا دمويا متعمدا، يكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة جرائمها وتقويض كلّ الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في تنفيذ الاتفاق.

وأشارت إلى أن توقيت هذه الجريمة يأتي، في أعقاب لقاءات القاهرة الأخيرة والجهود التي يبذلها الوسطاء، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك تعمد نتنياهو إفشال جهود التفاوض ونسف المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ إلى الأمام، في تحد صارخ لهذه الجهود، وضرب عرض الحائط بكلّ المساعي الهادفة إلى وقف التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي مقابل هذا السلوك الإجرامي، أكدت حركة حماس والفصائل الفلسطينية جديتها ومسؤوليتها في السعي لإنجاح الاتفاق، وهو ما تجسد خلال اللقاءات الأخيرة مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير والإخوة الوسطاء؛ وعليه ندعو الإدارة الأميركية والوسطاء والضامنين إلى إلزام حكومة الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ووقف جرائمها وتصعيدها، ومنع نتنياهو من مواصلة تعطيل اتفاق شرم الشيخ وتقويض جهود استكمال تنفيذه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة