فلسطين
شهدت الضفة الغربية المحتلّة الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026 تصعيدًا صهيونيًا ميدانيًا شمل إطلاق نار واعتقالات واعتداءات للمستوطنين، إلى جانب إغلاق طرق وحواجز واقتحامات في عدد من المناطق.
ففي كوبر شمال رام الله، أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" النار باتجاه شابين واعتقلتهما بعد إصابة أحدهما، بزعم إلقائه زجاجة حارقة، فيما اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص في المنطقة.
وفي المغير شمال شرق رام الله، أطلق مستوطن صهيوني مسلح الرصاص خلال رعي الماشية في أراضي الفلسطينيين، فيما نفذ مستوطنون مسلحون جولات استفزازية في محيط المنازل.
وهاجم مستوطنون مجموعة من الفلسطينيين ومركباتهم في يبرود شرق رام الله، وأغلقوا طريقًا في البيرة ورفعوا أعلام الاحتلال، فيما أغلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله.
أما في نابلس فقد أغلق مستوطن مسلح طريقًا بين نابلس وعصيرة الشمالية، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص في حي الضباط ببلدة بيت فوريك شرق نابلس ومنعت مركبة إسعاف من الوصول إلى المنطقة.
شملت الاعتداءات كذلك بلدة عقربا، حيث أصيب مواطن فلسطيني يبلغ 62 عامًا عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح، ونُقل إلى المستشفى.
وفي ترقوميا غرب الخليل، أصيب فلسطينيون بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قنابل الغاز على صالة أفراح.
إضافةً إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم.
واعتقلت المواطن الفلسطيني محمد عبد الكريم تركمان من بلدة الزبابدة في جنين، وشنت حملة اعتقالات طاولت عددًا من العمال في بلدة برطعة جنوب غرب جنين، الواقعة داخل جدار الضم والتوسع.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل الحواجز ونقاط التفتيش وبوابات الطرق وغيرها من القيود التي تعرقل تنقل المواطنين.