خاص العهد
في إطار الاستعدادات لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، تتواصل التحضيرات لإقامة التجمع الكشفي في باحة عاشوراء في السان تيريز في الضاحية الجنوبية لبيروت ببتنظيم مفوضية بيروت في كشافة الإمام المهدي.
وفي حديث لموقع "العهد الإخباري"، تحدث معاون مفوض بيروت في كشافة الإمام المهدي (عج) الحاج منير يونس عن تفاصيل التحضيرات والبرنامج المرتقب، مشيرًا إلى أن تجمع هذا العام يأخذ طابعًا فنيًا وتفاعليًا يهدف إلى مخاطبة الأجيال الجديدة واستحضار مسيرة السيدين الشهيدين وتجديد العهد لهما.
وأوضح يونس أن التحضيرات اللوجستية باتت شبه مكتملة، مع تجهيز المنصات والصوتيات وتركيب ثلاث شاشات في الباحة، إلى جانب استكمال التجهيزات الإعلامية والرايات والأعلام، فيما بدأ الكشفيون والكشفيات تدريباتهم استعدادًا للاستعراض والبرنامج المركزي.
وأشار إلى أن التجمع الكشفي يُقام للعام الثاني على التوالي، موضحًا أن فعالية هذا العام تأتي في إطار إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين، وأن مفوضية بيروت تستعد لاستقبال أكثر من 16 ألف كشاف وكشافة، يوم الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا، في باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن برنامج يمتد لنحو 80 دقيقة.
ولفت يونس إلى أن البرنامج يتضمن فقرات استعراضية وإنشادية، وتلاوة جماعية للقرآن الكريم، إلى جانب فقرات مرتبطة بالإمام المهدي (عج) والإمام الحسين (ع)، فضلًا عن مشاهد تستحضر مسيرة القائدين السيدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، على أن تزين الباحة صور القادة الشهداء وتُرفع فيها الرايات والأعلام. ويتضمن البرنامج أيضًا كلمات بالمناسبة وأداء قسم للأجيال المشاركة، إلى جانب مشهدية لرفع العلم اللبناني وعلم الجمعية.
وبيّن أن ما يميّز تجمع هذا العام هو طابعه الفني والتفاعلي، إذ لم يعد مجرد تجمع كشفي واستعراض، بل جرى إعداد برنامج فني متكامل يتضمن فقرات متتالية وأعمالًا إنشادية جديدة أُعدّت خصيصًا للمناسبة.
وعن أهمية توظيف العمل الفني في مخاطبة الأطفال والأجيال الجديدة، قال يونس إن العمل الفني هو "أقرب وسيلة لجذب الأطفال"، موضحًا أن الطفل قد لا يحفظ الكلمات أو يستمع إليها بالطريقة نفسها، لكن عندما تتحول الرسالة إلى عمل فني يردده، فإنها تترسخ في ذهنه وتجدد لديه العهد".
وأكد أن الفقرات الإنشادية والفنية تستحضر سيرة سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله وصفيّه الهاشمي الشهيد السيد هاشم صفي الدين، مشددًا على أن اللافت في التجمع هو أن الجمهور لن يكون متلقيًا فقط، بل سيكون شريكًا أساسيًا في مختلف الفقرات، من بداية البرنامج حتى نهايته، من خلال الترديد والتفاعل والمشاركة في المشاهد والإنشاد.
وختم معاون مفوض بيروت بالتأكيد على أن الكشفيين والكشفيات سيواصلون مسيرة الوفاء للسيدين، حاملين الراية ومتمسكين بالعهد مهما بلغت التضحيات والصعوبات، مشيرًا إلى أن تربية الأجيال على حب الوطن والراية والمسيرة تمثل جزءًا أساسيًا من هذا الدور، وأن الجيل الذي راهن عليه السيد حسن نصر الله سيبقى حاضرًا ويحمل الراية إلى الأمام.