إيران
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران عن أسلحة أكثر دقة وتدميرًا ستستخدمها القوات المسلحة الإيرانية فيما لو اندلعت حرب جديدة.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، في حوار له مع موقع «دفاع برس» اليوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، حول القدرات التسليحية لإيران وتعزيز الرؤوس الحربية للصواريخ الإيرانية بعد الحربين المفروضتين الثانية والثالثة.
وأكد العميد محبي أنه "إذا اندلعت حرب جديدة، فإن أسلحتنا ستكون مختلفة حتمًا عن الماضي"، مشيرًا إلى أن "هذا الاختلاف قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر".
وقال العميد محبي: "إننا نتقدّم يوميًا في جميع مجالات الأسلحة القتالية، ونُنتج أسلحتنا بدقة أعلى، وتدمير أكبر، وتقنية أكثر تقدمًا.
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تتوقف أبدًا عن إنتاج الأسلحة وتطويرها، "بل إننا نتقدّم يوميًا، وكل الاحتمالات في هذا المجال قابلة للتصوّر".
وأشار العميد محبي إلى المواجهة بين حركة أنصار الله اليمنية والمملكة السعودية، وقال: "منذ أكثر من عامين، لا يزال الكيان الصهيوني المحتل يخوض حربًا في غزة ولم يتمكن بعد من إلحاق ضرر جدي بحماس، فكيف للسعودية، التي قدراتها العسكرية أقل من الكيان الصهيوني، أن تتمكن من مجابهة أنصار الله والمقاتلين اليمنيين؟ هذا غير ممكن".
وأضاف: "كل أمة تدافع عن وجودها ومكتسباتها، وفي هذا السياق، لن تكون السعودية قادرة قطعًا على قهر اليمن وأنصار الله، أو النجاة من ويلات هجماتهم؛ فكما شهدنا في الأيام الماضية، كلما شنت السعودية هجومًا، تلقّت ضربات تفوقه بأضعاف".
وختم العميد محبي مشيرًا إلى أن القدرات التي اكتسبتها حركة أنصار الله في اليمن على مر السنين "تتزايد يومًا بعد يوم، والمقاومة اليمنية تواصل مسيرة التقدم بقوة".