عين على العدو
ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري في تقرير له اليوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، أنه "بعد شهر من الموافقة التي منحها "الكابينت" (المجلس السياسي والأمني الصهيوني) لدخول القوة الدولية إلى غزة، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم (الخميس) أنه "خلافًا للتقارير، المستوى السياسي لم يوافق على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة".
أضاف الموقع: "وادعى المكتب أيضًا أن "إسرائيل" أوضحت أنه لن يكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".
ولفت الموقع إلى أن "الموافقة تمت على التصويت في "الكابينت" السياسي-الأمني في شهر تموز/يوليو الماضي، عندما عارضه فقط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. وادعى مكتب نتنياهو اليوم أن القرار الذي تم اتخاذه كان الموافقة على حصانة مستقبلية للجنود الذين سيدخلون - وليس السماح بدخولهم الآن - إلا أن هذا ليس ما صوّت عليه أعضاء "الكابينت"".
وقال الموقع: "وفقًا للتصويت، وافقت "إسرائيل" على إعادة تأهيل الخدمات الأساسية في القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية وإقامة ملاجئ في مناطق لا تسيطر عليها حماس، وكذلك دخول مجلس السلام الدولي الذي أُقيم بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. بالإضافة إلى ذلك، وافقت الولايات المتحدة أمس فقط على ميزانية بقيمة 206 ملايين دولار للقوة".
وتابع الموقع: "وشدد مصدر سياسي بعد الموافقة في "الكابينت" على أنه في هذه المرحلة يدور الحديث عن نحو 200 ممثل فقط من دول صديقة مثل أوغندا والمغرب، وأن الموافقة المبدئية على دخول قوة الاستقرار الدولية (ISF) إلى قطاع غزة تحددت في "خطة النقاط العشرين" للرئيس ترامب التي أدت إلى إطلاق سراح جميع الرهائن".
وشدد المصدر نفسه على "أن "إسرائيل" متمسكة بمبدأ أن الجيش "الإسرائيلي" سيواصل الاحتفاظ بالخط الأصفر ولن يكون هناك أي انسحاب طالما أن حماس بأكملها لم تُنزع أسلحتها ولم يُنزع سلاح القطاع بالكامل".