اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي المولد النبوي الشريف في الوجدان المغاربي

لبنان

لبنان

الحاج حسن: المقاومة لن تتخلّى عن مواجهة الاستكبار الأميركي والصهيوني

جمعية قولنا والعمل تحيي المولد النبوي
82

مراسل العهد/ البقاع الغربي 

أحيت جمعية قولنا والعمل مناسبة ولادة الرسول الأكرم محمد (ص)  وأسبوع الوحدة الإسلامية، بمهرجان حاشد أقيم في باحة مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والحزبية والبلدية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب علماء وممثلين عن عدد من المؤسسات والوزارات والأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من أهالي البلدة والمنطقة.

وحضر المهرجان ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان سعادة الأستاذ محمد رضا شيباني المستشار الثقافي في السفارة السيد محمد رضا مرتضوي، ورئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي عضو كتلة الوفاء للمقاومة الوزير النائب الدكتور حسين الحاج حسن، وعضو كتلة لبنان القوي النائب المهندس سليم عون، وممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، سماحة السيد حسن حسن، أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة النواب ينال صلح، رامي أبو حمدان، ملحم الحجيري والنائب السابق أنور جمعة وممثل المطران أنطونيوس الصوري الأب تيموثاوس أبو رجيلي.

كما شارك في المهرجان ممثل وزير الصحة اللبنانية الدكتور ركان ناصر الدين الأستاذ ذوالفقار المولى، وممثل وزير العمل الدكتور محمد حيدر الدكتور حسين محيدلي، ومدير جمعية القرآن الكريم في البقاع الشيخ حاتم برو، ورئيس بلدية برالياس الدكتور رضا الميس، إلى جانب عدد من العلماء وأصحاب السماحة والفضيلة، ومخاتير سابقين وحاليين من برالياسوالجوار، وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية، والفصائل والقوى الفلسطينية، وممثلي رؤساء وأعضاء البلديات، والأساتذة والدكاترة والأطباء والأساتذة الجامعيين ومديري المعاهد والمدارس، وحشد من أهالي بلدة برالياس والمنطقة.

القطان: الوحدة الإسلامية ضمانة الانتصار على أعداء الأمة

وفي كلمته، شدد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ الدكتور أحمد القطان على أن الوحدة الإسلامية تشكل الضمانة الأقوى والأقدر لتحقيق الانتصار على أعداء الإسلام والإنسانية، معتبراً أن إحياء ذكرى ولادة الرسول الأكرم يجب أن يكون مناسبة لاستحضار القيم التي دعا إليها الإسلام، وفي مقدمتها الوحدة والتضامن ونصرة المظلومين.

وأكد القطان أن مواجهة العدو الإسرائيلي لا تقتصر على فئة أو طائفة، معتبراً أنه عدو للمسلمين والمسيحيين وللإنسانية جمعاء، وداعياً إلى التمسك بمنهج الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مواجهة الظلم والعدوان.

وأشار إلى أن منهج الرسول يقوم على حماية الأرض والعرض والمقدسات، معتبراً أن الجهاد، يمثل إحدى الوسائل الأساسية في الدفاع عنها، وأن استعادة الأرض والمقدسات لا تتحقق، بحسب موقفه، بالمفاوضات أو الاستسلام أو الخضوع.

وتوقف القطان عند القضية الفلسطينية، متسائلاً عن جدوى المفاوضات والقرارات الدولية في استعادة فلسطين، وقال إن التجربة الممتدة منذ عام 1948، لم تؤدِّ إلى استعادة الأرض، معتبراً أن استعادة الحقوق تحتاج إلى القوة والتمسك بالموقف وعدم التخلي عن القضية الفلسطينية.
وشدد على أنه لا يستطيع أن يكون بعيداً عن فلسطين أو غزة أو لبنان أو أي بلد توجد فيه مقاومة تواجه الاحتلال، معتبراً أن المواقف من القضايا الكبرى لا ينبغي أن تُبنى على المصالح الدنيوية، بل على الالتزام الديني والمبدئي.

وأكد القطان أن من يختار الوقوف إلى جانب المقاومة قد يواجه أثماناً وتضحيات مشدداً على أن من اختار الآخرة لا ينبغي أن يتخلى عن مبادئه بسبب الضغوط أو المصالح، مؤكداً أن حركات المقاومة ستنتصر، وإن تأخر النصر.

كما أكد أن تأخر النصر، لا ينبغي أن يؤدي إلى الابتعاد عن القرآن أو عن منهج الرسول، ولا عن فلسطين وغزة ولبنان وسائر حركات المقاومة.

وتناول القطان واقع لبنان والاعتداءات "الإسرائيلية" على جنوبه، مشيراً إلى ارتقاء آلاف الشهداء وتدمير وجرف أجزاء واسعة من الجنوب، ومؤكداً وقوفه إلى جانب المقاومة في لبنان.

وشدد على أن الانتماء المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً للابتعاد عن أي طرف يواجه الاعتداء، وقال إن محبة الوطن تفرض الوقوف إلى جانب القوة التي تدافع عنه، مؤكداً أن أبناء الجنوب، هم من أهل الشرف والوفاء والتضحية، وأن دماءهم لن تذهب هدراً، بل ستثمر نصراً وتمكيناً لكل لبنان واللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية.

وأكد القطان أن محبة لبنان تقتضي الوقوف إلى جانب من يواجه الاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على رفض التخلي عن عناصر القوة التي تحمي البلاد في مواجهة من يعتدي عليها ويهدم منازلها ويجرف أراضيها.

كما استشهد بتجربة الجمهورية الإسلامية في إيران، متحدثاً عن انتقالها من مرحلة كانت فيها العلاقات قائمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل أياه الشاه إلى مرحلة المواجهة، معتبراً أن القوة هي السبيل الذي يمكن من خلاله مواجهة العدو واستعادة الحقوق.

الحاج حسن: المقاومة لن تتخلّى عن خيارها في مواجهة الاستكبار الأميركي والصهيوني

من جهته، تناول رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن في كلمته مفهوم الوحدة الإسلامية وموقف الإسلام من التحالف والولاء للولايات المتحدة، مؤكداً أن إحياء ذكرى ولادة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجب أن يرتبط بإحياء القيم والمبادئ التي دعا إليها، وفي مقدمها وحدة الأمة.

وقال الحاج حسن إن الإسلام يتنافى مع الولاء لأمريكا والتحالف معها وخدمة مصالحها، معتبراً أن إحياء المولد النبوي ينبغي أن يكون مناسبة لتجديد التمسك بهذه المبادئ، وشدد على أن الوحدة الإسلامية يجب أن تكون في صدارة الأولويات.

وأكد الحاج حسن أن سيرة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله تقوم على نصرة المستضعفين ومواجهة الظالمين، مشيراً إلى وقوفه في وجه جلاوزة قريش ونصرته للضعفاء، وإلى ما جسده من قيم التكافل والتآخي بين مختلف فئات المجتمع.

ودعا إلى عدم السماح للخلافات بين الشعوب والقبائل بأن تتحول إلى صراعات تخدم مصالح الآخرين، مؤكداً ضرورة التركيز على الأهداف المشتركة للأمة.

وقال الحاج حسن إن المقاومة تفخر بوقوفها إلى جانب غزة وفلسطين وكل قضايا المستضعفين، مؤكداً استمرار هذا الموقف تجاه فلسطين وغزة والضفة الغربية، إلى جانب التمسك بوحدة الأمة وقضايا المستضعفين.

واستحضر الحاج حسن موقف النبي محمد صلى الله عليه وآله في مواجهة الضغوط التي مورست عليه، مستشهداً برفضه التخلّي عن دعوته رغم العروض والضغوط.

وأكد أن المقاومة، لن تتخلّى عن خيارها في مواجهة الاستكبار الأميركي والصهيوني، رغم التضحيات الكبيرة، مشيراً إلى الشهداء الذين سقطوا في ساحات المواجهة، ومن بينهم قادة وشهداء المقاومة وشهداء غزة وفلسطين، ومؤكداً ثقته بأن الله هو خير ناصر ومعين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة