لبنان
نظّم "تيار ثقافة دعم المقاومة" و"تجمع العلماء المسلمين في لبنان" احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية في قاعة تموز بمدينة بعلبك، بحضور النائبين ملحم الحجيري وينال صلح، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، والأرشمندريتين مروان معلوف وجورج معلوف، والأب شربل طراد، والسيد فيصل شكر، ومسؤول لجنة المصالحة في حركة أمل علي كركبا، والأمين العام للعتبة المقدسة في مقام السيدة خولة حسين نصر الله، ومنفذ عام بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن، ومسؤولين من حزب الراية الوطني، وقيادات فلسطينية، ورجال دين، وفعاليات سياسية واجتماعية، ورؤوساء اتحادات وبلديات ومخاتير.
افتتح الاحتفال المربي سامي رمضان باسم "تيار ثقافة دعم المقاومة"، مؤكدًا أن المقاومة تجسد الوحدة الإنسانية والأخلاقية إلى جانب مظلومية غزة التي تحملت ما لا يمكن أن تحمله أثقال الجبال.
قبلان: زمن الهيمنة الأميركية يجري دفنه في مضيق هرمز
وفي كلمته، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "من لا يكون شديدًا على الطغاة والجبابرة أمثال "تل أبيب" وأميركا لا يصح أن يكون مع الأنبياء والرسل".
ورأى قبلان أن "زمن الهيمنة الأميركية يجري دفنه في هذه الأيام في مضيق هرمز وتحت حطام القواعد الأميركية"، مشددًا على أن ""إسرائيل" تعيش اليوم أسوأ لحظاتها التاريخية، وأي هزيمة أميركية في المنطقة تعني هزيمة أبدية لـ "إسرائيل" وموقفنا اليوم واضح في أننا مع الله".
وطالب قبلان السلطة التنفيذية بالوقوف مع مصالحها السيادية، وشعبها وقاعدتها الوطنية، وواجباتها من أجل كرامة وعزة لبنان وسيادته المتمثلة بالجيش والمقاومة.
ولفت قبلان إلى أنه "لولا المقاومة لبقي لبنان مستعمرة سياحية صهيونية"، مؤكدًا أن "المقاومة أثبتت بسجلها التاريخي أنها الأب الفعلي للاستقلال في لبنان ويجب أن تُدرّس في المدارس والجامعات في وقت يُمنع أن تُكتب كلمة مقاومة في كتب التاريخ وهذه خيانة لدماء الشهداء".
وختم الشيخ قبلان مؤكدًا على أن "الشراكة الوطنية هي بين الإسلام والمسيحية، ولبنان شعب واحد ووطن واحد ومقاومة واحدة"، وأضاف "التاريخ يتوحد عندما نهزم العدو"، مجددًا القول، إنه "لا خوف على لبنان بفعل تضحيات الجيش اللبناني والمقاومة".
حمود: الكيان الصهيوني زائل
من جهته، قال الشيخ ماهر حمود: "بالأمس قال السفير الأميركي لماذا تنسحب "إسرائيل" طالما هناك سلاح للمقاومة، وهناك في لبنان من يسعى لتحميل المسؤولية للمقاومة، والفكرة هنا التي يريدون نشرها هي تحميل المسؤولية للمقاومة". وتساءل حمود: "هل ما تدمره "إسرائيل" في جنوب لبنان هو مواقع لحزب الله؟ "إسرائيل" تدمر المنازل والمستشفيات والمدارس، وهي تضرب بكل القوانين والأعراف الدولية".
وشدد حمود على أن "الكيان الصهيوني زائل مهما علا شأنه، وهم يكررون ذلك بأن كيانهم لن يعيش أكثر من 80 عامًا".
غبريس: مع المقاومة في كل المواقع المتقدمة
بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس: "بكل وضوح نؤكد أننا إلى جانب المقاومة ومع كل فرد من أفراد المقاومة؛ مع المقاومة في فلسطين والعراق وإيران ولبنان وغزة واليمن، مع الحشد الشعبي وفي كل المواقع المتقدمة للجمهورية الإسلامية على خط الإمامين الخميني والخامنئي".