عين على العدو
انتقدت "القناة 12" العبرية، استعدادات الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" لإعادة فتح معبر "إيرز" الواقع بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، مشيرة إلى أن الاستعدادات الأمنية تأتي على خلفية الضغط الأميركي على "إسرائيل".
وقالت القناة العبرية: "لم تمر سوى أقل من ثلاث سنوات على إخفاق 7 أكتوبر، وفي المؤسسة الأمنية يستعدون بالفعل لإعادة فتح معبر إيرز. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن (الحرب) إسرائيل كاتس سارعا إلى نفي الأمر، بل وادعيا أنهما علما بالخطوة من خلال نشرنا".
أضافت: "في وقت مبكر من يوم أمس، أعلنت نائبة سفير "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن التابع للمنظمة عن فتح معبر "إيرز"، بل وحددت بالفعل تاريخ 1 أيلول/سبتمبر موعدًا محددًا لفتحه. وإضافة إلى ذلك، وكجزء من الاستعدادات لفتح المعبر التي جرت خلال الأيام الأخيرة، بدأت قيادة المنطقة الجنوبية بأعمال بنية تحتية في الميدان. ومن بين أمور أخرى، جرت المصادقة على مخططات تناولت أيضًا المحاور التي ستدخل وتخرج عبرها الشاحنات من معبر "إيرز"، وكذلك مواقع القوات التي سيتعين عليها تأمين تلك الشاحنات. وبالتوازي، أعدت سلطة المعابر أيضًا البنية التحتية لفتح المعبر من جانبه "الإسرائيلي" (أراضي الـ48)".
ونقلت القناة عن مصدر أمني "إسرائيلي" قوله: "إن الذين دفعوا نحو فتح معبر "إيرز" خلال الفترة الأخيرة كانوا أيضًا "مجلس السلام"، وكذلك الأميركيون، بمن فيهم الأميركيون الموجودون في المقر في "كريات غات". وأمس عُقد، من بين أمور أخرى، نقاش أمني جرى خلاله التطرق إلى مسألة فتح المعبر. وكان هناك من أيدوا الخطوة، وكان هناك من عارضوها، ومع ذلك، طُرحت هذه الخطوة، وفي المؤسسة الأمنية استعدوا خلال الفترة الأخيرة لفتح معبر "إيرز"".
وقالت القناة: "في المؤسسة الأمنية يستعدون لإعادة فتح المعبر لغرض إدخال البضائع فقط. وفي هذه المرحلة لم تتم بعد المصادقة النهائية على موعد فتح المعبر، لكن التاريخ الذي حُدد كان 1 أيلول/سبتمبر".
ونقلت عن مسؤول "إسرائيلي" وصفته بأنه "كبير"، تأكيده أن مسألة فتح معبر "إيرز" طُرحت أمس في تقدير وضع لدى رئيس هيئة الأركان، لكنه قال إن الموضوع لم يُعرض على رئيس الحكومة ووزير الحرب، وبعد أن علما به من خلال النشر في القناة 12، وجّها بعدم الاستعداد لفتح المعبر. وأضاف المسؤول أن رئيس شعبة الاستخبارات ومنسق أعمال الحكومة في المناطق (الفلسطينية) عارضا الخطوة.
وأوضح مصدر أمني تحدث مع "القناة 12" أن المطالبة بفتح المعبر جاءت من الأميركيين قبل عدة أشهر، كجزء من الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الثانية في إطار خطة النقاط العشرين للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت القناة العبرية في تقريرها إن "الاستعدادات الأمنية جاءت على خلفية الضغط الأميركي على "إسرائيل" للمضي قدمًا إلى المرحلة التالية في قطاع غزة".
وختمت ناقلة عن مصدر "إسرائيلي" قوله: إن "هناك «محادثات صعبة» مع الإدارة الأميركية بشأن مواصلة العملية".