اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تحليل "إسرائيلي": كابوس انتخابات 1992 يعود ليطارد نتنياهو

عربي ودولي

تقييم أميركي: ترامب أمام هزيمة استراتيجية بعد 6 أشهر من الحرب الإيرانية
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تقييم أميركي: ترامب أمام هزيمة استراتيجية بعد 6 أشهر من الحرب الإيرانية

71

قدم خبراء في "مجلس العلاقات الخارجية" -وهو مركز دراسات أميركي بارز- تقييمات بمناسبة مرور ستة أشهر على الحرب الأميركية – الصهيونية على إيران، أكدوا فيها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام هزيمة استراتيجية جراء فشله في هذه الحرب.

وقال ستيفن كوك الباحث المختص بالشؤون العربية والتركية: "إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن يتوقع أن تقاوم إيران القوة العسكرية الأميركية"، واصفًا ما جرى في هذا السياق بالخطأ الكبير في الحسابات. كما أضاف أنه وبعد مرور ستة أشهر من الحرب، فإن شركاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج مكشوفون أمام الهجمات الإيرانية، وأن حافز طهران لتسليح برنامجها النووي بات أكبر من أي وقت مضى.

وتابع كوك أن "هذه التطورات تُعد نكسات كبيرة وتشكل هزيمة استراتيجية لواشنطن في حال عدم قلب المعادلة". وأضاف أن ترامب إنما يرى أن عملية "النبذ الاقتصادي" ستتسب بألم اقتصادي بحيث يؤدي إلى انهيار "النظام"، أو أقله جعل القادة الإيرانيين أكثر استعدادًا للتفاوض.

غير أن كوك حذّر من أن ترامب ربما يبالغ في مدى تأثير الألم الاقتصادي، حيث قال إن الوضع الاقتصادي لغالبية الشعب الإيراني "سيئ" منذ أعوام وازداد سوءًا منذ بدء الحرب. وأضاف أن ترامب وكونه توقع نصرًا سريعًا، بات الآن أمام احتمال الهزيمة ومجموعة من الأسئلة لدى القادة الإقليميين حول قدرة واستعداد الولايات المتحدة لضمان أمنهم.

أما الباحث في مجلس العلاقات الخارجية والدبلوماسي الأميركي الصهيوني السابق إليوت أبرامز، وبينما قال إن الحرب مع إيران متنت العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، نبّه في المقابل إلى أن هذه الحرب خلقت خلافات دبلوماسية وأثارت موجة انتقادات من أقصى معسكري اليمين واليسار في الولايات المتحدة.

كذلك أردف أبرامز أن الخلافات بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" حول غزة ولبنان وسورية وإيران تسببت بخلافات "متقطعة" وانتقادات في واشنطن للسياسة "الإسرائيلية". وأضاف أن الهدف الأميركي أصبح فرض التغيير في سلوك إيران، وخاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومساعيها "للسيطرة على مضيق هرمز"، إلا أن "إسرائيل" ترى أن "تغيير النظام" في إيران هو الخيار الحقيقي الوحيد.

وتابع أبرامز أن التسوية الأميركية الإيرانية، مثل مذكرة التفاهم التي جرى التوقيع عليها في حزيران/يونيو الماضي، ستبقى نقطة خلافية بين الولايات المتحدة و"إسرائيل". كذلك أشار إلى أن الاستطلاعات تفيد بأن دعم "إسرائيل" تراجع بشكل ملحوظ داخل كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وإلى أن منتقدين بارزين لـ"إسرائيل" في معسكري اليسار واليمين في الولايات المتحدة يواصلون الحديث عن أن "إسرائيل" جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران وتسعى إلى ذلك مجددًا. ورأى أنه على هذا الأساس، فإن النزاع المستمر "يغذي" قوى "معاداة السامية" والقوى المعادية لـ"إسرائيل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة