اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

🎧 إستمع للمقال
لبنان

من المنية دعوات إلى وحدة الأمة ورفض التفاوض مع العدو وتحية لإيران

83

في أجواء ذكرى المولد النبوي الشريف نظم المركز الوطني في الشمال مهرجانًا حاشدًا في دارة رئيسه الحاج كمال الخير في المنية بمشاركة علمائية وسياسية وقوى وطنية فلسطينية ولبنانية، وشكلت المناسبة محطة للتأكيد على وحدة الأمة، ورفض الفتنة والتمسك بالمقاومة، ورفض المسار التفاوضي مع كيان العدو.

مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو، شدد على أن ذكرى المولد النبوي يجب أن تكون مناسبة للاقتداء بالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه واله وتوحيد الصف وجمع الكلمة.

وسأل: "أين أمة المليار مما يجري في غزة من مجازر وإبادة بحق الشعب الفلسطيني؟".

وأكد أن الواجب يحتم نصرة المظلوم، داعيًا علماء الأمة ودولها إلى استنهاض الشعوب لنصرة فلسطين.

الشيخ ماهر حمود

بدوره، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود حذر من المشاريع الأميركية الهادفة إلى تمزيق الأمة ونشر الفتنة والفكر التكفيري، مؤكدًا أن المطلوب هو مواجهة مشاريع التفرقة والحفاظ على وحدة المسلمين.

كذلك، وجه الشيخ حمود التحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والمقاومة، منتقدًا الصمت الدولي أمام الجرائم "الإسرائيلية" والدعم الأميركي لكيان العدو.

وانتقد حمود مواقف السلطة السياسية في لبنان ورهانها على مشاريع وصفها بالساقطة، لافتًا إلى أن المقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال قائمًا، وداعيًا إلى عدم الحديث عن تسليم السلاح قبل قيام دولة قادرة على حماية لبنان وجنوبه من العدوان، مجددًا رفض مقولة عزل لبنان عن محيطه.

وأشار إلى أن إسناد فلسطين واجب ومشروع حزب الله هو الدفاع عن لبنان.

محمد رضا مرتضوي

من جهته، شدد المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا مرتضوي على أن الوحدة الإسلامية ليست شعارًا بل مسألة وجود ومصير، مؤكدًا أن أسبوع الوحدة يجب أن يكون مناسبة لجمع الكلمة ونبذ الخلاف وقطع الطريق أمام صانعي الفتنة.

ودعا إلى تحويل الاختلاف إلى فرصة للتقارب وإلى تعلم أدب الخلاف والحفاظ على حرمة الامة، مؤكدًا أن الواجب أن يقف المسلمون سنة وشيعة كامة واحدة.

وأكد مرتضوي ثبات إيران إلى جانب فلسطين، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية قدمت قادة شهداء دفاعًا عن القضية الفلسطينية وغزة، سائلًا: "ماذا قدمت الدول الآخرى لنصرة الشعب المظلوم؟".

كمال الخير

ختامًا، توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير التحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنها مصدر قوة للأمة وحاضنة لفلسطين، ومحييًا مواقفها الثابتة في دعم المقاومة ومواجهة العدو.

وشجب الخير العدوان والمؤامرة على إيران، مؤكدًا فشلها في تحقيق أهدافها عسكريًا واقتصاديًا، ومحييًا إيران على ما قدمته من تضحيات في سبيل فلسطين والمقاومة.

هذا، وانتقد موقف أركان السلطة اللبنانية من إيران، ورأى أنه يمنح شرعية للعدوان كما رفض المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وكيان العدو، واصفًا إياه بأنه اتفاق ذل وعار وهادم للسيادة والكرامة وخيانة لدماء أبناء الشهداء في الجنوب.

ودعا الخير الحكومة اللبنانية إلى سحب الورقة التفاوضية والتمسك بخيار المقاومة، مؤكدًا أن سلاح حزب الله موجه ضد العدو وهو سلاح عز وكرامة.

وجدد الخير التأكيد على أن ذكرى المولد النبوي الشريف يجب أن تكون محطة لجمع الأمة وتوحيد الصف الإسلامي، والوقوف إلى جانب فلسطين ولبنان ورفض الفتنة والانقسام والتطبيع والتفاوض مع العدو.

الكلمات المفتاحية
مشاركة