عربي ودولي
أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اليوم الاثنين 31 آب/أغسطس 2026، رفضه مقترحًا يقضي ببقاء بعض قوات التحالف الدولي في البلاد بعد 30 أيلول المقبل، وفق ما أفاد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن العبودي قوله خلال مؤتمر صحافي، إنّ "الزيدي رفض مقترحًا ينص على بقاء بعض قوات التحالف الدولي في البلاد إلى ما بعد 30 أيلول/سبتمبر المقبل".
ويأتي ذلك بعدما أكد رئيس الوزراء العراقي، في آب الجاري، أنّ موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول المقبل يمثل "توقيتًا نهائيًا لا عودة عنه"، مشيرًا إلى أهمية الانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية ومتعددة المسارات مع دول التحالف.
وفي السياق، أفاد المتحدث باسم الحكومة العراقية بأنّ "الحكومة ماضية في استكمال إجراءات حصر السلاح وتنظيمه وتوحيد القرار"، لافتًا إلى أنّ الحوارات مع الفصائل "إيجابية".
وأضاف حيدر العبودي: "الملف سينتهي قبل 30 أيلول"، معتبرًا أنّ "هذا يمثل محطة انتقال قوامها التعاون والمصالح المشتركة".
كما أعلن العبودي أنّ رئيس الوزراء العراقي سيجري، خلال النصف الأول من أيلول/سبتمبر، جولة أوروبية تشمل باريس وبرلين، على أن يكون الملف الأمني ضمن أبرز الموضوعات المطروحة في مباحثاته.
الحكومة تؤكد استمرار حملة مكافحة الفساد
وفي سياق آخر أكد العبودي أن الحكومة بملف مكافحة الفساد، و"ملاحقة المتهمين بهدف تجفيف منابع الفساد"، مشيرًا إلى أنّ "الأوامر القضائية تمثل قرارًا مستقلًا، والقضاء أحد أركان الدولة، ونتائجها واضحة في صولة مكافحة الفساد».
وكانت الحكومة العراقية قد أطلقت، في 28 حزيران/يونيو الماضي، حملة لمكافحة الفساد المالي والإداري تحت اسم "صولة الفجر"، بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى، بهدف ملاحقة المتورطين واسترداد الأموال العامة.
وشملت الحملة توقيف عشرات المسؤولين والنواب الحاليين والسابقين ورجال الأعمال، بينهم شخصيات في قطاع النفط، إلى جانب تنفيذ مداهمات في بغداد وعدد من المحافظات، أسفرت عن ضبط أموال وعقارات وأصول مرتبطة بقضايا فساد.