عربي ودولي
توغّلت قوة عسكرية "إسرائيلية"، اليوم الاثنين (31 آب/أغسطس 2026)، في تلة الدرعيات غربي قرية المعلّقة بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار للتوغّلات والتحرّكات العسكرية "الإسرائيلية" المتكرّرة في المنطقة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ودخلت القوة المتوغّلة إلى التلة عبر دورية عسكرية ضمّت دبابتين، ومكثت في الموقع لبعض الوقت قبل أن تنسحب منه، وفقًا للمرصد.
وتُعدّ تلة الدرعيات موقعًا عسكريًا سوريًا سابقًا، يقع بالقرب من خط "فضّ الاشتباك" لعام 1974، وشهدت خلال الفترة الماضية توغّلات "إسرائيلية" مماثلة، كان آخرها في 25 آب/أغسطس، حين رصد المرصد السوري توغّل دبابتين وجرّافة تابعة للقوات "الإسرائيلية" في محيط التلة، بالتزامن مع استمرار التحرّكات العسكرية في عدد من مناطق المحافظة.
وتأتي هذه التحرّكات في ظلّ استمرار التوغّلات "الإسرائيلية" داخل الأراضي السورية المحاذية للمنطقة العازلة، وسط مخاوف من اتساع نطاقها وترسيخ وجود عسكري "إسرائيلي" في مواقع جديدة، في انتهاك متكرّر للمنطقة المشمولة باتفاق "فضّ الاشتباك" لعام 1974.
كما تأتي هذه الانتهاكات في إطار الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكرّرة على سورية وسيادتها وسلامة أراضيها، والمستمرة منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.