اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدو يصعّد اعتداءاته على الجنوب: 4 شهداء و20 جريحًا في غارات وقصف مدفعي  

عين على العدو

العدو يخشى خروج الوضع عن التوازن في الضفة وضغط أميركي على نتنياهو 
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

العدو يخشى خروج الوضع عن التوازن في الضفة وضغط أميركي على نتنياهو 

65

أشار المراسل العسكري اليشع بن كيمون، في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، إلى أن التوتر في الضفة الغربية يشهد منحى تصاعديًا، وسط مخاوف أمنية "إسرائيلية" من اندلاع موجة من "العمليات" تتجاوز الخط الأخضر، بالتزامن مع تصاعد التوتر حيال البؤر الاستيطانية والضغوط الدبلوماسية الدولية.


هذا؛ وأوضح بن كيمون أن المعطيات ترسم صورة معقدة وغير مسبوقة للواقع الأمني في الميدان. إذ يؤكد مسؤولون، في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، أنه على الرغم من الهدوء السائد حاليًا في الضفة الغربية المحتلة؛ فإن جيش الاحتلال منتشر إلى أقصى حدوده، ويعمل ليلًا ونهارًا لمنع اندلاع موجة من "العمليات"، على حد تعبيره.

كما نقل الكاتب عن مسؤولين أمنيين قولهم إن هناك ارتفاعًا كبيرًا جدًا، في حجم الإنذارات والمعلومات وعمليات "الإحباط". بحسب المسؤولين، هذا المنحى مستمر، منذ الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية، مع تزايد اتجاهات "العمليات"، مؤكدين أن السؤال يبقى عن موعد فقدان السيطرة على بعض التطورات، في ظل عدم وجود إحكام كامل للوضع. وأضاف الكاتب أن المسؤولين أنفسهم يرون أن محاولات تنفيذ "العمليات" لا تعتمد فقط على أفراد، هي تستند أيضًا، بصورة أساسية، إلى "تنظيمات" محلية.

في موازاة ما أسماه التهديد الأمني، أشار بن كيمون إلى تحول كبير يشهده الميدان، في أعقاب الارتفاع الحاد في عدد نقاط الاستيطان اليهودية الجديدة. لفت إلى أنه، إلى جانب نقاط الاستيطان التي تُقام بالتنسيق مع جيش العدو ونحو 130 مزرعة زراعية، توجد بحسب المؤسسة الأمنية نحو 100 بؤرة استيطانية غير مرخّصة ناشطة حاليًا في أنحاء الضفة الغربية، بينها نحو 15 إلى 20 بؤرة أُقيمت داخل مناطق A وB. ونقل الكاتب، عن مسؤولين مطّلعين على التفاصيل، أن النشاط الحازم لإخلاء البؤر الاستيطانية، في المنطقة B، يجري بتوجيه مباشر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والذي يتعرض لضغط شديد من الإدارة الأميركية.

بحسب أولئك المسؤولين، فإن الإدارة الأميركية تشعر بقلق بالغ من احتمال اتساع النشاط في المنطقة B، وهناك تعليمات واضحة من مجلس الأمن القومي بإخلاء البؤر الاستيطانية، وا سيما تلك الموجودة في هذه المنطقة. وأضافوا أن نتنياهو طلب من الوزراء عدم الإدلاء بتصريحات ضد "قادة الجيش الإسرائيلي" ومنحهم الدعم.

وأشار بن كيمون إلى ساحة أخرى تثير قلق المؤسسة الأمنية، وهي الانتخابات المقررة في السلطة الفلسطينية، موضحًا أن جيش الاحتلال والشاباك أجريا، خلال الأيام الأخيرة، تقديرات للوضع بشأن هذه الانتخابات واحتمالات تأثيرها في الميدان. وتابع: "في ظل التوترات المرتبطة بانتخابات السلطة الفلسطينية والانتخابات في "إسرائيل"، إلى جانب الارتفاع الواضح في اتجاهات "العمليات"، يرفع الجيش "الإسرائيلي" وتيرة استعداداته قبيل الأعياد اليهودية".

كذلك نقل الكاتب عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الجيش يبذل جهدًا كبيرًا لتعزيز جاهزيته لاندلاع موجة، في الضفة الغربية، بإضافة كتيبتين إضافيتين على الأقل، بدءًا من "رأس السنة العبرية"، على أن يخصص رئيس الأركان القوى البشرية كلها التي يحتاج إليها.

بحسب المسؤولين، قيادة فرقة كبيرة موجودة بالفعل في جهوزية عالية، وما أن يقرر رئيس الأركان إيال زمير تفعيلها، ستتولى قيادة القطاع الواقع في جنوب القدس، في خطوة لم تحدث منذ عدة سنوات. 

إلى ذلك؛ ختم بن كيمون بالإشارة إلى أنه من المتوقع، خلال الأيام المقبلة، إجراء مناورات واسعة جدًا في الضفة الغربية، في إطار الاستعداد لاحتمال خروج الوضع عن السيطرة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة