اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هل يريد نتنياهو استدراج إيران إلى حرب أم استعادة حرية الحركة في لبنان؟

عين على العدو

نتنياهو في مأزق فينتر... وغانتس يخوض معركة الخاسرين
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

نتنياهو في مأزق فينتر... وغانتس يخوض معركة الخاسرين

111

كتبت المحللة السياسية دفنا ليئال، في موقع "القناة 12 الإسرائيلية"، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يكن يتوقع الوصول إلى اليوم الأخير لتقديم القوائم الانتخابية للكنيست، في ظل استمرار الصداع الذي يمثله العميد احتياط في الجيش "الإسرائيلي" عوفر فينتر بالنسبة إليه.

وأشارت ليئال إلى أنه في وقت لا توجد فيه أحزاب داخل كتلة التغيير تحوم حول نسبة الحسم، يبقى فينتر المشكلة الرئيسة التي تواجه نتنياهو، فيما تنتهي اليوم الثلاثاء، عند الساعة العاشرة مساءً، المهلة النهائية لتقديم القوائم، وعندها سيتضح من هي الأحزاب التي ستخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.

تابعت الكاتبة: "على الرغم من أن فينتر قدّم قائمته بالفعل، فإنه لا يزال يرفض الاتحاد مع قوى أخرى، فيما يبقى احتمال تراجعه عن موقفه وسحب قائمة «عمخا يسرائيل» قائمًا، مع استمرار الضغوط عليه حتى اللحظة الأخيرة. 

أضافت المحللة: "إن حزب فينتر، والذي أُعلنه قبل نحو أسبوعين فقط، قد يتحول إلى أحد العوامل الحاسمة في الانتخابات. إذ إن تجاوزه نسبة الحسم سيعزز كتلة نتنياهو، بينما يعني بقاؤه دونها، أو تسببه في سقوط حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة بتسلئيل سموتريتش تحت نسبة الحسم، هدر أصوات كان يفترض أن تذهب إلى أحزاب كتلة اليمين والحريديم". وأردفت بأن نتنياهو يواجه معضلة دراماتيكية بين العمل على إضعاف فينتر والقضاء عليه سياسيًا.

في سياق آخر، كتبت ليئال أن اتحادًا، أُعلن في يوم الأحد بين حزب «الاحتياطيين» بقيادة يوعاز هندل والحزب الاقتصادي بقيادة يارون زليخا، مشيرة إلى أن هذا الاتحاد يمثل عمليًا توحيدًا بين قائمتين وليس حزبًا متجانسًا. في حال تجاوز القائمة الموحدة نسبة الحسم، سيكون بإمكان مكوناتها الانقسام والانضمام إلى أي من الكتلتين، أما إذا أخفقت في تجاوزها، فإنها ستؤدي إلى هدر أصوات من المعسكرين، وإن كانت كتلة اليمين تبدو الأكثر تضررًا.

وأضافت بأن حزب «أزرق أبيض»، بقيادة بني غانتس، لا يزال ضمن ما يُعرف بـ«الكتلة الثالثة»، لكنه لا يقترب من نسبة الحسم وفقًا للاستطلاعات. على الرغم من ذلك، يرفض غانتس الانسحاب من السباق.

بحسب ليئال، أصبح حزب «أزرق أبيض»، منذ مدة طويلة، خارج الحسابات المتعلقة بكتلة التغيير، لا سيما بعد محاولات الاتحاد مع دادي سمحي والمفاوضات مع غلعاد إردان. وإذا قرر غانتس خوض السباق حتى النهاية وأخفق في تجاوز نسبة الحسم، فمن غير المتوقع أن يؤدي ذلك إلى هدر عدد كبير من أصوات كتلة التغيير.

وأشارت المحللة إلى أن استطلاع "القناة 12"، والذي نُشر مساء أمس، أظهر تجاوز فينتر وسموتريتش نسبة الحسم. إذ يحصل حزب «الصهيونية الدينية» على ستة مقاعد، فيما يحصل حزب «عمخا يسرائيل» على أربعة مقاعد. وفي هذا السيناريو، يعزز الحزبان كتلة نتنياهو بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.

وفقًا للاستطلاع، يوجد ستة أحزاب تحت نسبة الحسم، فيما يقترب تحالف هندل وزليخا منها؛ لكنه لا ينجح بعد في تجاوزها، إذ يحصل على 2.7%. أما حزب الجمهور الحريدي، بقيادة موتي لايتنر، فيحصل على 1.1%، وحزب «أزرق أبيض» بقيادة غانتس على 1%. كما يحصل حزب «نوعام لإسرائيل»، بقيادة آفي ماعوز، على 0.2%، وحزب «مكان للجميع» بقيادة رولا داود وألون لي-غرين على 0.1%، فيما يحصل حزب «إسرائيل أولًا» بقيادة شرن هسكل على 0.0%.

الكلمات المفتاحية
مشاركة