لبنان
أحيا حزب الله ذكرى شهادة الشهيد المجاهد عباس عبد الكريم علي أيوب خلال حفل تأبيني أُقيم في بلدة رياق البقاعية، بحضور حشد غفير من الأهالي والفعاليات العلمائية والسياسية والاجتماعية والبلدية. وتضمّن الحفل عرضًا لوصية الشهيد المباركة، وفقرة وجدانية استعادت معاني الشهادة والفداء من وحي المناسبة، بالإضافة إلى كلمة سياسية ألقاها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان، ومجلس عزاء حسيني ألقاه الشيخ علي سليم عن روح الشهيد وأرواح الشهداء.
وفي كلمته خلال المناسبة، توقّف النائب رامي أبو حمدان عند الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة، مستنكرًا بشدة المواقف والتصريحات الرسمية الصادرة في هذا الشأن. وقال أبو حمدان "إن العدو "الإسرائيلي" دمّر المستشفى في النبطية الفوقا، مستشفى غندور، واغتال وقتل ظلمًا وعدوانًا نساء وفتيات ورجالًا وشيوخًا، ودمّر بيوتًا وقصف سيارات وارتكب مجازر، ليخرج الساكن في القصر الوهمي، وهو في موقع رئاسة الحكم، يدين ويوصف وكأنه مراسل إعلامي أو محلل سياسي يظهر على التلفزيون ليقول إن هذا تخطٍّ للحدود".
وأضاف أبو حمدان موضحًا أن من يقرأ بين السطور يرى أن الساكن في القصر الموهوم والمتآمر على شعبه أورد عبارات خطيرة في بيانه، حين اعتبر أن الغارات الحاصلة على مراكز الدولة اللبنانية الرسمية، في إشارة إلى المركز المالي في النبطية، هي خروج عن نمطية الاعتداءات. وأوضح أبو حمدان أن هذا المعنى يوجّه رسالة للطرف "الإسرائيلي"، ومفادها التساؤل عمّا إذا كان الاتفاق يقتصر على قتل المقاومين ونسائهم وأطفالهم وتدمير بيوتهم دون التعرّض لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن صاحب هذا الموقف مطالب بتوضيح خلفياته من موقع المسؤولية إن كان مسؤولًا.
واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني، مع التأكيد على الثبات على خيار المقاومة والصمود في مواجهة كافة التحديات والاعتداءات.