اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  العدوان على غزة: 4 شهداء وإصابات في غارات على القطاع خلال 24 ساعة

إيران

الصحف الإيرانية: احذروا من روايات العدو الكاذبة
🎧 إستمع للمقال
إيران

الصحف الإيرانية: احذروا من روايات العدو الكاذبة

69

اهتمّت الصحف الإيرانية، اليوم الأربعاء (09 أيلول 2026)، بالأوضاع المتوترة والآخذة في التصعيد على جبهة باب المندب واليمن، وكذلك في مضيق هرمز، لا سيّما بعد استيلاء الحرس الثوري على غواصة أميركية وحملات أنصار الله على «أرامكو». أثار هذا التحوّل الخطير الحديث مجددًا عن انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة، في ظل الحرب الإعلامية والإدراكية التي يقوم بها العدو الأميركي الصهيوني، إلى جانب الحصار الاقتصادي على إيران.

لهيب البحر الأحمر

كتبت صحيفة «وطن أمروز»: «اشتعلت نيران الصراع في اليمن من جديد. لا يمكن عد هذه الصراعات مجرد جولة جديدة من الحرب بين أنصار الله والمرتزقة التابعين للمشيخات العربية. ما بدأ يتشكّل تدريجيًا منذ بداية هذا الصيف كان، في الواقع، نتيجة انهيار توازن هشّ؛ توازن حال دون عودة حرب شاملة منذ وقف إطلاق النار في العام 2022، من دون أن يُفضي إلى اتفاق سياسي مستدام. لقد كانت نقطة التحوّل الأولى هي الصراع على مطار صنعاء في منتصف تموز. فقد قوبل هجوم شنّته قوات المعارضة اليمنية، بدعم من التحالف السعودي، على مدرج مطار صنعاء ردًّا على محاولة طائرة إيرانية الهبوط، بردّ عسكري من أنصار الله على أهداف في جنوب المملكة العربية السعودية. وشكّل هذا التطور أخطر مواجهة مباشرة بين أنصار الله ونظام آل سعود منذ وقف إطلاق النار في العام 2022".

تتابع الصحيفة :"بعد أيام قليلة، أعلنت أنصار الله أنها ستفرض حصارًا بحريًا على الموانئ والمصالح السعودية ردًّا على الحصار السعودي والضغوط الاقتصادية. أدّت الهجمات على السفن التجارية السعودية ومنشآت النفط والمطارات إلى تحويل نطاق الأزمة من الجبهات الداخلية في اليمن إلى أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم، ألا وهو البحر الأحمر وباب المندب. في الأسابيع اللاحقة، خرج الصراع من التوتر المسيطر عليها، وكثّفت قوات أنصار الله نشاطها على جبهات مأرب وتعز والساحل الغربي والحديدة، في حين أعادت القوات التابعة لحكومة عدن، بدعم وتنظيم سعوديين أكبر، تنظيم صفوفها عسكريًا. بدأت مرحلة جديدة في أوائل أيلول، إذ اشتدّت حدّة القتال البري في غرب اليمن وحول تعز وساحل البحر الأحمر، ما أسفر عن مقتل العشرات في غضون أيام. تشير التقارير الصادرة في الأيام الأخيرة إلى مقتل أكثر من 60 شخصًا في بعض أعنف المعارك في السنوات الأخيرة، لدرجة أن الأمم المتحدة أصدرت تحذيرات رسمية بشأن الوضع في اليمن في 7 أيلول".

تؤكد الصحيفة، في هذا السياق، أنه:" ينبغي عدّ الهجمات الأخيرة على أهداف، في جنوب المملكة العربية السعودية ومنشآتها النفطية، مرحلة جديدة من الأزمة. بحسب وكالة رويترز، أسفرت الهجمات على مدن مثل أبها وجيزان وخميس مشيط ونجران عن إصابة ما لا يقل عن 73 منشأة طاقة وإلحاق أضرار بها. أعلنت أنصار الله مسؤوليتها عن الهجمات، واصفةً إياها بأنها ردّ على الهجمات السعودية والتطورات على الجبهة اليمنية. لذلك، لم يعد السؤال الرئيس: هل عادت الحرب اليمنية؟ بل: إلى أي مدى ستصل هذه الجولة من الصراع، وهل ستتمكن الأطراف من إيجاد توازن بين الحرب الشاملة والضغط العسكري المنضبط؟...".

تجيب الصحيفة عن هذا السؤال: "يُظهر استعراض تحليلات مراكز الأبحاث والخبراء البارزين أن معظم التحليلات الموثوقة لا تُفسِّر التطورات الأخيرة ضمن حدود اليمن وحدها. ويتمثّل القاسم المشترك في العديد من هذه التحليلات في ربط الجبهة اليمنية بالتنافس بين إيران والسعودية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فضلًا عن أزمة البحر الأحمر الأمنية....من المثير للاهتمام أن الروايات المنتقدة لأنصار الله تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن هذه الحركة لم تعد فاعلًا محليًا بحتًا. فقد رفعت قدرتها على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر وجنوب السعودية، بل وحتى سوق الطاقة العالمية، من مكانتها من جماعة مسلحة محلية إلى لاعب مؤثر في معادلات الأمن في غرب آسيا.يجب تحليل سلوك أنصار الله على مستويين. فعلى المستوى الأول، تُعدّ الحركة فاعلًا يمنيًا ذا مطالب سياسية واقتصادية وأمنية محددة. وتسعى أنصار الله إلى ترسيخ مكانتها في هيكل السلطة اليمنية، والحصول على مزيد من الموارد الاقتصادية، ومنع العودة إلى وضع يمكن فيه للقوى المنافسة تغيير التوازن العسكري ضدها".

كما تبين الصحيفة أنه على المستوى الثاني:" أصبحت جماعة أنصار الله أحد أهم عناصر الردع الإقليمي الإيراني. وتتجلى أهمية ذلك بشكل أوضح عند النظر إلى جغرافية اليمن، فأنصار الله متمركزة في موقع استراتيجي يمكّنها من التأثير في آن على السعودية والبحر الأحمر ومضيق باب المندب والممرات الملاحية المرتبطة بقناة السويس. لذا، فرغم محدودية قوتها العسكرية مقارنة بالجيوش الرئيسية في المنطقة، فإن موقعها الجغرافي وتأثيرها على الخصم يمنحانها قوة تتجاوز الحجم التقليدي لفاعل غير حكومي. لعلّ أهم ما في الأمر هنا هو الفرق بين «القدرة على التدمير» و«القدرة على إحداث اضطراب». فأنصار الله لا تحتاج بالضرورة إلى خوض حرب تقليدية لتغيير حسابات السعودية والولايات المتحدة، إذ يكفيها أن تكون قادرة على زيادة التكاليف الأمنية والاقتصادية والسياسية لمواصلة الضغط عليها. كما أظهرت تجربة الهجمات البحرية في السنوات الأخيرة أن حتى التهديد المحدود للممرات الملاحية يمكن أن يؤثر على سوق التأمين وطرق التجارة وأسعار الطاقة. إذ يؤكد معهد تشاتام هاوس هذا المنطق أيضًا".

كما ترى الصحيفة أنه :"من هذا المنظور، يمكن عدّ ما حدث في الأيام الأخيرة شكلًا من أشكال «الردع غير المتكافئ». فالسعودية تمتلك تفوقًا جويًا وموارد مالية ودعمًا من شركاء أجانب؛ في المقابل، تمتلك جماعة أنصار الله موقعًا جغرافيًا وقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة وشبكات اجتماعية وقبلية وخبرة طويلة في الحروب، فضلًا عن القدرة على خلق حالة من عدم الاستقرار في منطقة مأزق دولية. وهذا التفاوت هو ما يجعل هزيمة أنصار الله عسكريًا أصعب بكثير مما تبدو عليه للوهلة الأولى. من جهة أخرى، لا ينبغي افتراض أن زيادة الضغط على أنصار الله ستؤدي بالضرورة إلى إضعافها. فقد أظهرت تجربة حرب التحالف السعودي الإماراتي ضد اليمن، التي استمرت سبع سنوات بين عامي 2015 و2022، أن الضغط العسكري الخارجي يمكن أن يعزز خطاب التعبئة الوطنية ويزيد من تماسكها، بدلًا من أن يتسبب في انهيار الحركة. هذه إحدى أهم التناقضات الاستراتيجية في اليمن: فكلما زادت الجهود المبذولة للقضاء على أنصار الله عسكريًا، زاد احتمال تحولها من فاعل محلي إلى فاعل مقاومة يتمتع بشرعية أكبر في شريحة من المجتمع".

تختم الصحيفة: "على أي حال، فإن العدو الطماع، والذي يجد نفسه اليوم متفوقًا على جبهة المقاومة، سيتجه أيضًا إلى اليمن، ليس لمناوشة محكمة، بل للمعركة الحاسمة. لقد جعلت تجربة مضيق هرمز الجبهة الغربية العبرية العربية أكثر حساسية لسيطرة أنصار الله النسبية على مضيق باب المندب".

احذروا من روايات العدو الكاذبة

كتبت صحيفة «كيهان»: «في المنطق الاستراتيجي والتقاليد العريقة للصراعات الدولية، تسود قاعدة أساسية مجرّبة: عندما يصل العدو إلى طريق مسدود في ساحة معركة عسكرية ضارية، ولا يجد مجالًا لتحقيق مكاسب في الحملة الدبلوماسية، فإنه يلجأ إلى الحرب المعرفية والروايات الخادعة لضمان بقائه. اليوم، يقوم التشكيل الهجومي لمعسكر الغطرسة العالمي، بقيادة الولايات المتحدة وحليفها الإقليمي الكيان الصهيوني على هذا المنظور تحديدًا. مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في تل أبيب وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، يعاني قادة هذه الجبهة بشدة أزمة شرعية وتراجعًا في الصمود. لقد وصلت حكومة نتنياهو المهتزة وحلفاؤها الغربيون إلى حافة اليأس أمام الرأي العام، وللخروج من هذه الهاوية، يحتاجون إلى ضخ أوكسجين دعائي وخلق انتصارات وهمية. نُفذت هذه الاستراتيجية بشقين رئيسيين: الأول هو تشويه وتضخيم الأحداث الميدانية في الحرب مع إيران وجبهة المقاومة، والثاني هو سردية العجز والأزمة، والسعي إلى خلق حالة من الجمود في البيئة الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

تتابع الصحيفة: "ركزت الرواية الإقليمية الصهيونية، في الأسابيع الأخيرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على جنوب لبنان. ومن خلال بث مقاطع فيديو مبهمة ومناورات بصرية عند أحد مداخل أنفاق حزب الله، حاولت آلة الدعاية الصهيونية إخفاء السيطرة التكتيكية على جزء من مدخل النفق، مدعيةً أنه سقوط علي الطاهر بالكامل وتطهير مراكز المقاومة تحت الأرض ونهاية قوة حزب الله الصاروخية في هذه المنطقة الاستراتيجية. لكن الحقيقة الواضحة هي أن الجيش الصهيوني، بما يملكه من كفاءات عديدة من فرق المدرعات والمشاة، بما فيها الفرقة 36، عالق عند سفح هذا التل الذي يبلغ ارتفاعه 600 متر لأكثر من شهرين. للتقدم بضع مئات من الأمتار والوصول إلى مداخل الأنفاق، لجأ إلى أبشع جرائم الحرب وإلى استخدام واسع النطاق لأسلحة محظورة دوليًا، مثل الرصاص الفوسفوري والقنابل العنقودية، في ضواحي النبطية ودير الزهراني. إن حصولهم على قنابل غير تقليدية ليس دليلًا على التفوق، هو رمز صارخ لأزمة الصمود في جيش معتدٍ عاجز عن خوض قتال مباشر مع مقاتلي المقاومة المخلصين".

من جهة أخرى، تكمل الصحيفة :"حصر قوة حزب الله في لبنان في تل واحد أو بضعة أنفاق تحت الأرض ما هو إلا خداع نفسي واضح. لقد صُممت بنية شبكات المقاومة المتشابكة والمتعددة الطبقات في جميع أنحاء جنوب لبنان بآلاف الكيلومترات من التحصينات واحتياطيات هائلة من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلف هذه النقاط المنفردة. يدرك جيش تل أبيب جيدًا أن جبهة المقاومة تحظى بدعم لا مثيل له، ألا وهو الدعم القوي نفسه الذي يقف وراء منصات إطلاق الصواريخ الدقيقة التابعة للحرس الثوري الإيراني ووحدات الطائرات المسيّرة المتطورة التابعة للجيش الإيراني. إذا تجاوز العدو الخطوط الحمراء، كما حدث في حرب الأيام الثلاثة والثلاثين وغيرها من المواجهات، فسوف يقلب موازين الحرب سريعًا لصالحه. تماشيًا مع ضجة تل علي الطاهر، ينتهج العدو خطًا خطيرًا من التدمير داخل البلاد بمساعدة أتباعه الإعلاميين في مشروع ذي هدفين، من الإيقاع الدبلوماسي إلى السيطرة على اقتصاد البلاد".

تبين الصحيفة أن ذلك الخط العملياتي قد استند إلى ركيزتين:

1-    لقد استغل بعض المحللين المتحيزين في إيران، عن غير قصد أو عن قصد، الفرصة لمصلحة العدو، وربطوا قصة سقوط التل المزعومة بالبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد. تلمّح هذه المجموعة، بسخرية لاذعة، إلى أن إيران تراجعت عن موقفها الحاسم المتمثل في إنهاء الحرب في لبنان فورًا ومن دون قيد أو شرط، وأن هذا الحادث ما هو إلا انعكاس لصفقة سياسية! في حين أن موقف طهران كان واضحًا وثابتًا، ولم تتراجع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قط عن شروط السيادة التي وضعتها جبهة المقاومة.

2-    يبحث صانعو الرواية الغربية دائمًا عن تصريحات يصدرها بعض المسؤولين المحليين لوصف المشكلات. يكفي أن يتحدث مسؤول بطريقة غير مدروسة وغير ناضجة عن عجز الميزانية ونقص العملة ونقص الطاقة أو أزمة المعيشة، فتسارع وسائل الإعلام، مثل «بي بي سي» و«إيران إنترناشونال»، ومئات الحسابات التابعة لها على الإنترنت، إلى إعادة نشر الرواية الكبرى القائلة إن إيران على وشك الانهيار الاقتصادي والاستسلام الحتمي. تُفسَّر هذه النبضات الزائفة، في مراكز الأبحاث التابعة للبنتاغون وتل أبيب، على أنها نتيجة للعقوبات، وتثير بشكل مباشر جشع العدو لتكثيف الضغط".

مع ذلك، تؤكد الصحيفة :" لتحييد هذا الهجوم متعدد الأوجه، بشكل كامل، هناك عدة خطوات أساسية يجب على السلطات التنفيذية والإعلام اتخاذها:

1.    يجب على المسؤولين عن الهيئات التنفيذية الإدراك أن الإعلام ليس ساحة لكشف التعقيدات، أو الاعتراف بالقصور، أو إسقاط المشاكل على الخارج. يجب ألا يُستغل التعبير عن المطالب والقصور وقودًا لآلة الدعاية المعادية للتأثير على الاقتصاد وإضعاف موقف إيران في مواجهة العدو.

2.    حماية أفراد المجتمع من وابل الأخبار الكاذبة وأساليب التضليل الإعلامي المعادي ضرورة استراتيجية، حتى لا يصدق أي مواطن صورة مزيفة عن ساحات المعارك الداخلية والإقليمية والخارجية».

السعوديون يعودون إلى نقطة الصفر

كتبت صحيفة «رسالت»: «في الأيام التي أعقبت زيارة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان إلى جدة ولقاؤه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي أعادت بعض الآمال إلى الظهور بشأن إمكان تخفيف حدة التوتر في اليمن عبر القنوات الدبلوماسية، أظهرت التطورات على أرض الواقع مسارًا مختلفًا. لقد أدت سلسلة من التطورات العسكرية على جبهات يمنية مختلفة في الأيام الأخيرة إلى تصعيد المواجهة بين السعودية وأنصار الله، وكشفت مؤشرات على عودة تدريجية إلى أجواء الصراع التي سادت قبل وقف إطلاق النار في العام 2022. يُعتقد أن نقطة التحول في التطورات في اليمن ونقطة انطلاق هذه العملية، تكمن في التطورات على الأرض في تعز. لقد حققت قوات أنصار الله تقدمًا في المناطق الجبلية المحيطة في هذه المحافظة، في الأيام الأخيرة، وفي الوقت نفسه، وردت تقارير عن تكثيف الغارات الجوية السعودية على مواقع هذه القوات.

في الوقت نفسه، تتابع الصحيفة :" شهدت جبهات أخرى في اليمن تصاعدًا في مستوى النشاط العسكري، وبدأت تظهر بوادر إعادة تفعيل بعض القدرات العسكرية السعودية في الحرب اليمنية. كما أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهدافها أربع طائرات مسيّرة تابعة للجيش السعودي في وسط اليمن على مدار يومين. أظهر كشف هذه العملية، إلى جانب تقارير عن غارات جوية سعودية، أن الأجواء التي سادت بعد سنوات من انخفاض حدة الصراع المباشر بين الجانبين آخذة في التغير....وأظهر الهجوم على جيزان أن التهديد الذي سبق أن أطلقته القوات المسلحة اليمنية بشأن الرد على انتهاك المجال الجوي قد ينتقل إلى أهداف النفط في حال تصاعد العمليات السعودية. وقد استهدف أنصار الله مرارًا البنية التحتية النفطية السعودية خلال سنوات الحرب، ولذا فإن عودة منشآت الطاقة إلى دائرة الهجمات تحمل رسالة واضحة حول النطاق المحتمل للمواجهة الجديدة".

تختم الصحيفة: "في الوقت نفسه، استمرت العمليات البرية والجوية السعودية داخل اليمن، ولا تزال الهجمات على مختلف الجبهات مستمرة من دون أي مؤشر على توقفها الفوري. لا تزال التطورات في الجوف تشكل أحد المحاور الرئيسة للتطورات على الأرض، إلى جانب الاشتباكات في تعز والغارات الجوية على مأرب والبيضاء».

الكلمات المفتاحية
مشاركة