عين على العدو
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن المؤسسة الأمنية في كيان العدو رفعت مستوى الاستعداد في الضفة الغربية عشية أعياد ما يسمّى "تشري" اليهودية، مع تعزيز قوات العدو في الميدان، وتكثيف النشاط الاستخباري والإحباطي، والتدرّب على سيناريوهات التصعيد في المستوطنات والقطاعات المختلفة.
وتنتشر حاليًا 22 كتيبة في الضفة الغربية، ومن المحتمل أن تُضاف إليها كتائب أخرى لاحقًا، على ما تفيد الصحيفة.
"اسرائيل هيوم" أشارت الى أن التركيز ينصب في المرحلة الحالية على محاولة الوصول إلى التهديدات وإحباطها قبل فترة الأعياد. وخلال الأعياد، يُتوقع أن تنتقل حالة الاستعداد من المرحلة التمهيدية أيضًا إلى انتشار معزّز في الميدان. وستُعزّز القوات في بؤر الاحتكاك في أنحاء الضفة الغربية، وفقًا لتقييمات الوضع، من خلال نشاط مشترك للجيش "الإسرائيلي" والشاباك و"حرس الحدود" وإقليم الضفة الغربية.
ويقدّر مسؤولون أمنيون صهاينة، طبقًا للصحيفة، أن "هناك دافعًا كبيرًا جدًا في الضفة الغربية لتنفيذ عمليات، وفي المقابل إحباط كبير لأنهم يفشلون مؤخرًا — رغم وجود عدد من الخلايا المنظمة".
الاستعداد لا يقتصر على احتمال وقوع عمليات موضعية، إذ يقول "حرس الحدود" التابع للعدو: "نحن نستعد أيضًا لاحتمال التصعيد. في الفترة الأخيرة، تُجرى مناورات واستعدادات في البلدات والقطاعات المختلفة، تشمل سيناريوهات طوارئ، واستدعاء القوات، والاستجابة للأحداث غير الاعتيادية".
تصعيد في موسم قطف الزيتون
كذلك يستعدّ جيش الاحتلال في الوقت نفسه لتحدٍّ إضافي يُتوقع أن يتفاقم مع اقتراب نهاية فترة الأعياد: بدء موسم قطف الزيتون الفلسطيني.