اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

مهرجان تكريمي لطليس في بعلبك: دعوة للحوار والوحدة الوطنية ومواجهة الاعتداءات
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مهرجان تكريمي لطليس في بعلبك: دعوة للحوار والوحدة الوطنية ومواجهة الاعتداءات

72

نظّم "المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل"، وبرعاية الرئيس نبيه بري، الراعي الوطني لثقافة الحوار والعيش المشترك، مهرجانًا خطابيًا وشعريًا تكريميًا، أُقيم في قاعة تموز في بعلبك، وفاءً لمسيرة القيادي البارز في حركة أمل الراحل الحاج أكرم طليس، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني، ممثلًا الرئيس نبيه بري، والنائب علي المقداد، والنائب السابق كامل الرفاعي، وقائد الجيش الجنرال رودلف هيكل ممثلًا بالعميد هشام دلول، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ممثلًا بالعقيد غياث زعيتر، والأمين العام لحزب الراية الوطني علي حجازي، والمطارنة حنا رحمة وميخائيل فرحا وأنطونيوس الصوري، ممثلًا براعي أبرشية طليا الأب إلياس المر، والمفتي بكر الرفاعي، وممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد السلام شكر، وممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي المنفذ حسين الحاج حسن، وعضو الهيئة التنفيذية في حركة أمل الحاج بسام طليس، ومسؤول حركة أمل في إقليم البقاع أسعد جعفر على رأس وفد من قيادة إقليم البقاع، ورئيس المنبر الحواري المهندس أحمد زغيب، ورؤساء بلديات واتحادات، ورؤساء روابط اختيارية، وقيادات حزبية وسياسية واجتماعية ودينية.

الفوعاني

أكد مصطفى الفوعاني أن "لا دولة دون إنماء، ولا إنماء دون دولة، ولا دولة دون استقرار سياسي وتفاهم وطني، مشيرًا إلى أنه لذلك كانت دعوة الرئيس نبيه بري بأن نفتح قلوبنا للحوار، وألا نسمح لأحد بأن يتصرف كأن لبنان ملكه وحده وأن الوقت وقته. فالوقت ملك للناس، والأزمات لا تنتظر التسويات السياسية.

وقال الفوعاني: "لقد دفع اللبنانيون ثمنًا غاليًا عندما توجهت السياسة إلى مواجهة مفتوحة، وعندما تحولت لغة التخوين بديلًا عن لغة الحوار، وعندما اعتقد بعضٌ أن الشارع يمكن أن يكون بديلًا عن المؤسسات. نحن لا نريد العودة إلى تلك اللغة، نريد للبنان أن يتسع للخلاف السياسي الذي لا نسمح له بأن يتحول إلى صراع داخلي. نريد معارضة وموالاة، اختلافًا وتنوعًا، تحت سقف الدولة والدستور وحوارًا لا يقوم على أن يتراجع طرف أمام طرف، بل أن يجد الجميع مساحة مشتركة تحفظ لبنان لجميع أبنائه.

وشدد الفوعاني على تطبيق القانون، قائلًا: "نحن نريد قضاءً مستقلًا، وإدارة كفؤة، ومحاسبة حقيقية، وإصلاحًا ماليًا واقتصاديًا يعيد الثقة للبنانيين. والإصلاح لا يكون بتحميل المواطن وحده ثمن الانهيار، فالإصلاح الحقيقي يبدأ من وقف الهدر ومحاربة الفساد وحماية المال العام، بوضع خطة اقتصادية وقانون انتخابي عادل".

وفي الشأن الخارجي، أكد الفوعاني أن لبنان عربي الانتماء، منفتح على العالم، ويريد أفضل العلاقات مع أشقائه العرب والمجتمع الدولي على قاعدة الاحترام المتبادل، كما أراده الإمام السيد موسى الصدر.

وشدد الفوعاني على الترابط المعنوي والتاريخي بين الجنوب والبقاع منذ الطلقة الأول»، وقال: "لبنان لا يبحث عن الحرب، لكنه لا يقبل أن تكون سياسته موضوعًا للتفاوض مع المعتدي"، لذلك "نعى الرئيس بري اتفاق الإطار".

وختم الفوعاني مشددًا على وقف الاعتداءات، رافضًا الهدن المؤقتة التي ينتج عنها تدمير المستشفيات واستهداف المسعفين وتدمير المدارس.

وأكد على دور الجيش اللبناني، داعيًا إلى الالتفاف حوله بوصفه عنصرًا من عناصر القوة، وقال: "علينا أن نستفيد من كل عناصر القوة".

وطالب الفوعاني بتطبيق القرار 1701 وباتفاق تشرين 2024، مشيرًا إلى أن "إسرائيل لم تلتزم بأي منهما".

المطران حنا رحمة

بدوره، أكد المطران حنا رحمة أن لبنان تعب من الخطط التي تسعى لتقسيمه، ومن الأصوات التي تريد أن تقنع اللبناني بأن الآخر هو خطر دائم. تعب من لغة التخوين والكراهية والتوجس والخوف من الآخر، لذلك نحن بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت آخر، إلى رجال الفكر ممن يسألون: من أنت؟ وكيف أخدمك؟ لا أن يتطلعوا إلى الآخر بوجه العداء.

وأكد رحمة "أننا يمكن أن نكون مختلفين في أمور معينة وقادرين على العيش معًا".

ونوّه بدور المنبر الحواري "كمساحة لأن نسمع بعضنا بعضاً وأن نحب بعضنا بعضاً، دون أن نتخلى عن هويتنا"، مؤكدًا أن "لبنان لا يحتاج لمن يزرع الخوف فيه، والثقة والمحبة والحوار لا تحتاج لمن يفرق ويبني المتاريس، بل لمن يبني جسور الألفة ويكمل رسالة الحاج أكرم، المثقف والكاتب والمحاور".

المفتي بكر الرفاعي

من جانبه، رأى المفتي بكر الرفاعي أن الثقافة هي لبنة أساسية من ركائز لبنان في المواجهة مع العدو الذي يغتال المثقفين والأدباء والفنانين، مشيرًا إلى أن جنوب لبنان ليس هامشيًا على خريطة الوطن، بل ركن أصيل من كيان لبنان الواحد

الدكتور علي الحاج حسن

وألقى الدكتور علي الحاج حسن كلمة مثقفي المنبر الحواري، منوّهًا بالدور الثقافي والفكر الوطني الذي كان يحمله الحاج أكرم، من خلال ارتباطه بحركة أمل ونهج وفكر وخط الإمام السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري.

المربي محمد شريف

ونوّه المربي محمد شريف بالنهج الفكري والثقافي الذي تمسك به الحاج أكرم، على نهج وفكر ودرب الإمام السيد موسى الصدر الوطني المؤمن بالعيش المشترك ولبنان وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، مؤكدًا أن "هذه من أعلى درجات الرقي، حيث كنا معًا كتوأم فكري على خطى الإمام السيد موسى الصدر".

الكلمات المفتاحية
مشاركة