اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حين يصبح الصمت شراكة في الخطأ: مسؤولية المُثقّف أمام اتفاق الإطار

عين على العدو

صحيفة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

صحيفة "إسرائيل هيوم": السعودية لجأت إلى "إسرائيل" بعد رفض ترامب مهاجمة الحوثيين

73

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لجأ إلى "إسرائيل" لطلب المساعدة في مواجهة القوات المسلحة اليمنية بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبه بمهاجمة الحوثيين.

وقالت الصحيفة: "توجّه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى دول في الشرق الأوسط - وبشكل غير مباشر، أيضًا إلى "إسرائيل" - بطلبات للمساعدة في الحرب ضد الحوثيين، التي، كما يبدو، يتكبّد فيها ابن سلمان هزائم قاسية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين دبلوماسيين في المنطقة، قولهم: "إن الطلبات السعودية نُقلت مباشرة إلى دول الخليج الأخرى وإلى مصر. أما إلى "إسرائيل" فقد تم التوجه بشكل غير مباشر، عبر القيادة المركزية للجيش الأميركي، "سنتكوم"، بطلب للمساعدة الاستخباراتية وغيرها من المساعدات التي من شأنها أن تساعد في منع الحوثيين من إغلاق مضيق باب المندب". مشيرة إلى أن "سنتكوم" تدير غرفة العمليات الإقليمية المشتركة التي تنسّق عمليات الدفاع والهجوم في المنطقة".

ولفتت الصحيفة إلى أن ابن سلمان "حذّر في طلباته من الضرر الكبير الذي قد يلحق بالمنطقة بأكملها وبالاقتصاد العالمي إذا تم إغلاق المضيق". موضحة أن باب المندب يقع على طريق الملاحة الذي يربط البحر الأحمر بقناة السويس وخليج إيلات، وتمر عبره سفن شحن وناقلات نفط وغاز طبيعي مسال في كلا الاتجاهين.

كما أشار إلى أنه في أحد الاتجاهين تمر عبر المضيق ناقلات تحمل النفط من الخليج إلى أوروبا، ومنها ناقلات تابعة للإمارات العربية المتحدة التي تنجح في مواصلة ضخ النفط عبر خط أنابيب إلى الفجيرة بكميات مماثلة لتلك التي سُجلت قبل الحرب. وفي الاتجاه المعاكس تمر ناقلات سعودية تغادر ميناء ينبع في البحر الأحمر في طريقها إلى الشرق الأقصى. يصل النفط إلى ينبع من الآبار ومصافي التكرير في شرق السعودية بواسطة خط أنابيب "شرق-غرب".

ورأت أن إغلاق المضيق يمنع الناقلات السعودية من استخدام الطريق البحري القصير نسبيًا. ونتيجة لذلك اضطرت السعودية في الأسابيع الأخيرة إلى تسييرها حول إفريقيا في طريقها إلى الشرق. وفي اليوم الأخير أعلنت المملكة أيضًا وقف نقل النفط عبر خط الأنابيب، في أعقاب هجمات الحوثيين. 

وبحسب الصحيفة، فإن الرسائل التي نقلها الحاكم السعودي قيل فيها: "إن الأمر لا يتعلق بحرب سعودية فقط، بل بمعركة تمس العالم بأسره، وإن الضرر الذي سينجم عن إغلاق باب المندب قد يكون أكبر حتى من الضرر الذي نتج عن إغلاق مضيق هرمز".

ترامب لا يسارع إلى إدخال الولايات المتحدة في المعركة
وأضافت "إسرائيل هيوم": "الأميركيون أيضًا لا يسارعون إلى التدخل. وقد أُرسل قائد "سنتكوم"، براد كوبر، إلى السعودية لفحص الوضع عن كثب وتعزيز المساعدة الأميركية القائمة. ويعمل في المملكة عشرات من العسكريين الأميركيين الذين يشاركون في التنسيق الاستخباراتي والعملياتي في المنطقة".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين دبلوماسيين في الخليج وآخرين أميركيين يقولون، إنه في هذه المرحلة لا يبدي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب رغبة في تقديم مساعدة عسكرية مباشرة للسعودية. وبالتوازي، يُدرس احتمال تنفيذ ضربات جوية ضد قوات الحوثيين التي وصلت في الأيام الأخيرة إلى نقاط تسيطر على باب المندب. وقال مسؤول مطلع على القضية بحسب الصحيفة العبرية: "الشرط لذلك هو وضع رادارات وقاذفات صواريخ في الأماكن التي تم احتلالها".

وقالت "إسرائيل هيوم": "في دول الخليج يتهمون السعودية بأنها لم تعرف كيفية إدارة المعركة ضد الحوثيين، بل وألحقت الضرر بالميليشيات في جنوب اليمن التي عارضتهم وكانت مدعومة من الإمارات العربية المتحدة. وكانت السعودية قد هاجمت حينها تلك القوات وقوافل المساعدات التي نقلتها الإمارات إليها. وأدى ذلك إلى أزمة حادة بين ابن سلمان وحاكم الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد، وكذلك إلى انقسام وإضعاف القوات اليمنية التي تقاتل الحوثيين.

وختمت الصحيفة: "يمكن الافتراض أنه في ما يتعلق بالمساعدة "الإسرائيلية" المحتملة، تجري بالفعل اتصالات غير مباشرة، وربما حتى مباشرة وسرية. ولن تسارع "إسرائيل" إلى الانضمام بشكل فعال إلى القتال، بسبب الخشية من أن يقرر الحوثيون استئناف إطلاق النار عليها. ومع ذلك، قد تكون الأزمة أيضًا فرصة لإعادة السعودية إلى مسار التقارب مع إسرائيل، وإظهار قدرتها على مواجهة إيران ووكلائها، وتوفير مبرر مهم لبن سلمان في مواجهة المعارضين داخل المملكة للتقارب مع "إسرائيل"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة