عين على العدو
بدأ جيش الاحتلال بتسريح جنود احتياط سبق أن جرى استدعاؤهم للنشاط العملياتي وذلك بشكل فوري، وأوقف التجنيد للخدمة الدائمة، نتيجة النقص الحاد في ميزانية "الأمن"، وفق ما ذكرت المحللة العسكرية في صحيفة "اسرائيل هيوم" ليلاخ شوفال.
وتنقل المحللة عن مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية "الاسرائيلية" قولهم "لا يوجد مال، الخزينة ببساطة فارغة".
بحسب شوفال، أعمال الاستعداد لفصل الشتاء في قواعد الجيش المختلفة متوقفة، فيما يُشير قادة في أحد ألوية الاحتياط، تلقوا أمر استدعاء للخدمة الاحتياطية قبل نحو شهرين، الى أنهم أُبلغوا أمس بأنه يتعيّن عليهم تسريح نحو 20% من المقاتلين الذين جرى تجنيدهم للنشاط العملياتي في القطاع الشمالي، وكان التفسير الذي أُعطي لهم هو أنه لم يعد لدى الجيش الإسرائيلي مال.
كذلك يقول مسؤول صهيوني كبير في المؤسسة الأمنية "لا يمكن الآن شراء حتى قطعة واحدة من الذخائر – لا للجو، ولا للبحر، ولا للبر، ولا حتى صاروخ اعتراضي واحد للدفاع الجوي.. فليعد مهران فروزنفر ليكون رئيس شعبة الميزانيات في وزارة "الأمن" (الحرب)، وليرَ ما إذا كان يستطيع الانتصار في الحروب بهذه الطريقة".
شوفال لفتت الى أن "الجيش "الإسرائيلي" اضطر إلى وقف عمليات التجنيد للخدمة الدائمة فورًا – مرة أخرى، ببساطة لأنه لا يوجد مال. وفي الوقت الحالي، يُطلب منه بالفعل تسريح نحو 300 إلى 400 "اسرائيلي" في مهن التكنولوجيا والاتصالات والاستخبارات، والأعداد ستواصل الارتفاع".
بسبب الانتخابات الوشيكة في الكيان، يقدّر المسؤولون الصهاينة في المؤسسة الأمنية أنه في أفضل الأحوال لن تُحوَّل الأموال قبل نيسان 2027، ويضيفون "لقد استنفدنا كل ما يمكننا تدبيره. سيكون الجيش "الإسرائيلي" أقل استعدادًا للحرب المقبلة، وأعداؤنا لا ينتظرون".