لبنان
طرح وزير الصحة، ركان ناصر الدين، ملف الأسرى والمخفيين قسرًا في السجون "الإسرائيلية" على طاولة مجلس الوزراء الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026، وذلك استنادًا إلى التقرير الذي أعدّته الهيئة الوطنيّة اللبنانيّة لحقوق الإنسان وأودعته لدى مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء.
وأشار وزير الصحة عقب الجلسة، إلى وجود عدد كبير من الأسرى والمخفيين قسرًا في السجون "الإسرائيلية"، مؤكدًا أن "هذا الموضوع يجب أن نتعاطى معه بمسؤولية".
وأوضح أن هذا الموضوع طرح "اليوم في مجلس الوزراء وبُحث تقرير الهيئة الوطنية اللبنانية لحقوق الإنسان التي أعدت تقريرًا وأودعته لدى مجلس الوزراء ولدى نائب رئيس مجلس الوزراء أيضًا".
وبيّن أن "المطلوب اليوم هو تكليف السفيرة اللبنانية في جنيف ليكون هذا الموضوع على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للمتابعة"، لافتًا إلى أن هذا الأمر طُرح "أيضًا في مجلس الوزراء وتم تكليف نائب رئيس (الحكومة) طارق متري بمتابعة الموضوع مع سفيرتنا في الخارج".
وأكد وزير الصحة "متابعة هذا الموضوع لما يمثله من قضية إنسانية محقة في هذا الزمن الصعب".
وردًا على سؤال، قال ناصر الدين: "نحن دائمًا نتحرك، ولكن الآن لدينا وثيقة رسميّة من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وهذا الموضوع يجب أن يُتابع ويُطرح كحق إنساني لبناني لأسرى لبنانيين ومخفيين قسرًا ومفقودي الأثر في السجون "الإسرائيلية"".