عربي ودولي
أعلنت رئيسة وفد روسيا إلى مفاوضات فيينا للأمن العسكري ومراقبة التسلُّح، يوليا غدانوفا، عن أنّ "الدول الأوروبية و"الناتو" يريدان تحقيق "الجاهزية القتالية" لافتعال صراع مع روسيا في أوروبا في عام 2030"".
وقالت غدانوفا، في اجتماع "منتدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للتعاون في مجال الأمن"، الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026 في فيينا: "استثمرت النخب العولمية الأوروبية بالفعل 'رأسمالها السياسي' في المواجهة مع روسيا، وأنفقت مئات مليارات الدولارات لدعم نظام كييف، وتعزيز الميزانيات العسكرية لدول الاتحاد الأوروبي و"الناتو". ويخططون لتحقيق 'الجاهزية القتالية' لصراع مع روسيا في أوروبا بحلول عام 2030".
وأشارت غدانوفا إلى أنّ "النخب الأوروبية تريد كسب الوقت حتى ذلك الحين بطرائق مختلفة"، وفقًا لوكالة "روسيا اليوم" الإخبارية.
وتابعت قائلةً: "كما صرّح رئيس هيئة الأركان البلجيكية (فريدريك) فانسينا بسخرية في أبريل (نيسان 2026): 'لا يزال لدينا بضع سنوات بفضل دماء الأوكرانيين الذين يشترون لنا هذا الوقت'. وقد صرّح وزير الخارجية البولندي (رادوسلاف) سيكورسكي بمنطق مشابه، واصفًا أوكرانيا بأنّها 'حليف وظيفي' يساعد على إبقاء القوات الروسية بعيدًا قدر الإمكان من الحدود البولندية. في جوهر الأمر، يُنَفَّذ هنا السيناريو، حتى آخر أوكراني، أمام أعين العالم كله. إنّه مفهوم مرعب للحرب ".
وسبق أنْ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ "روسيا لا تهدد دول أوروبا ولا تنوي تهديدها"، وشدّد على أنّه "لا توجد لدى موسكو أيّ أسباب للصراع مع القارة الأوروبية".