لبنان
عقد اجتماع نقابي مشترك لاتحاد أرباب العمل، برئاسة أحمد فيصل البقار واتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي برئاسة شادي السيد ورئيس قطاع العمال في تيار العزم النقيب غسان يكن ورئيس تجمع لجان الأهل في الشمال حسين منقارة، وحشد نقابي.
عرض المجتمعون الأوضاع النقابية المختلفة ومطالب الاتحاد العمالي العام واتحادات النقل البري والحراك الذي تنفذه شرائح مختلفة في القطاعين العام والخاص؛ لا سيما حراك رابطة موظفي الادارة العامة ومتقاعدي الأجهزة الأمنية والعسكرية.
السيد
هذا؛ وأشار شادي السيد، خلال الاجتماع، إلى أن لقاء اليوم يأتي في سياق التنسيق الدائم بين الهيئات النقابية الأكثر تواصلًا مع المجتمع بمكوناته كلها وأن الأوضاع في طرابلس وعلى المستوى العام باتت تحتم التحرك ولفت نظر المسؤولين إلى ما وصل إليه المجتمع اللبناني على مستويات مختلفة وخاصة ذوي الدخل المحدود، والذين باتت قدراتهم الشرائية منعدمة أو شبه منعدمة.
البقار
من جهته؛ قال رئيس اتحاد أرباب العمل أحمد فيصل البقار: "نراقب عن كثب التطورات على أرض الواقع؛ فنحن الأكثر تواصلًا مع شرائح المجتمع اللبناني المختلفة، ونلاحظ منذ أشهر أن المواطن يعاني ظروفًا اقتصادية صعبة تنعكس على الحركة التجارية في مدينة طرابلس. ونحن في أرباب العمل نسجل ذلك بأسف متطلعين إلى إجراءات سريعة ومفيدة للمجتمع اللبناني قبل المزيد من الانهيار".
بيان
إلى ذلك؛ أصدر المجتمعون بيانًا شددوا فيه على أهمية المسارعة لتلافي الظروف السيئة التي يعانيها المجتمع اللبناني برمته، والتي تنذر بمأساة وبتداعيات متوقعة على أرض الواقع؛ فقال: "لا نريد لها تحصل، ولا نريد بالتالي للأمور أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه".
كما طالب البيان المسؤولين المعنيين بـــــــــ""إعادة النظر بالإجراءات والقرارات كافة وإعادة النظر بسياسة التعاطي مع الضرائب والرسوم والتغاضي عن الأزمة المعيشية والاقتصادية المتردية في البلاد، وخاصة لجهة ما يحصل مؤخرًا من ارتفاع عشوائي في الأسعار وغياب الرقابة وتراجع القدرة الشرائية لمختلف فئات المجتمع اللبناني".
وأشار البيان إلى أن المجتمعين ناقشوا دعوة اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي إلى التحرك غدًا في الاعتصام، في ساحة جمال عبد الناصر التل، فوجهوا الدعوة إلى مختلف النقابات والروابط والهيئات العمالية والموظفين في القطاعين العام والخاص باب العمل للمشاركه الكثيفة في الاعتصام.
وأكد البيان أن المجتمعين: "يشكلون كتلة نقابية ومطلبية واحدة تطالب وتتمسك بالحفاظ على قدرات الشعب اللبناني وكرامته، ويحضون الحكم على الاهتمام جديًا بمدينه طرابلس المنكوبة بالمعايير كلها".