عين على العدو
وصف موقع "واللا" العبري في الضفة الغربية المحتلة في المرحلة الراهنة بأنه متفجر، معلنًا أن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في مختلف أنحاء الضفة، متوقعًا أن يقتحم مئات الآلاف من المستوطنين مناطق الضفة بمناسبة فترة الأعياد اليهودية.
وقال المراسل العسكري لموقع "واللا" أمير بوحبوط، إن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش "الإسرائيلي" ولواء "يهودا والسامرة" (الضفة) في الشرطة يُقدّران أنه خلال أيام "حول هاموعد" (الأيام الواقعة بين عيدي الفصح والعُرش لدى اليهود) قد يصل إلى أنحاء "يهودا والسامرة" مئات آلاف "الإسرائيليين" إلى المواقع الطبيعية، ومواقع الصلاة، والفعاليات الترفيهية".
أضاف بوحبوط: "وبناءً على ذلك، وعلى خلفية الخشية من عمليات تنفذها بنى تحتية "إرهابية" أو منفذون منفردون، قرر رئيس هيئة الأركان، الفريق إيال زمير، اتخاذ عدد من الخطوات، من بينها تعزيز فرقة "يهودا والسامرة" بكتائب مقاتلة إضافية، تقليص أوقات الاستنفار في سلاح الجو، وتوفير استجابة للأحداث المتفجرة".
كذلك أشار بوحبوط إلى أن زمير قرر أيضًا "إسناد المسؤولية عن لواء "يهودا وعتسيون"، مع التركيز على منطقة التماس مع القدس، إلى قيادة الفرقة 98 بقيادة العميد ماني ليبرتي، القائد السابق للواء الكوماندوز".
ونقل عن مسؤول عسكري كبير في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، أن قرار زمير نابع من الرغبة في تخفيف العبء عن قيادة فرقة "يهودا والسامرة"، في ظل الخشية من اندلاع "الإرهاب" وتعزيز القوات.
ولفت بوحبوط إلى أن المرة الأخيرة التي نُفذت فيها خطوة كهذه كانت بعد عملية "السور الواقي"، عندما تجاوز عدد الكتائب 40 كتيبة، في حين يوجد اليوم نحو 24 كتيبة في "يهودا والسامرة".
مع ذلك أشار بوحبوط إلى أن قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال "تؤكد عدم وجود أي تحذير من عمليات".
وختم ناقلًا عن مسؤول عسكري في فرقة "يهودا والسامرة" قوله لموقع "واللا" إن "قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوت، قرر أن ينظر قادة الألوية المناطقية بأنفسهم في ما إذا كانوا سيفرضون حواجز أو قيودًا، كلٌّ في منطقته، وفقًا للاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو بناءً على أحداث استثنائية وتحذيرات".