عين على العدو
قال المراسل العسكري أمير بوحبوط، في موقع "والا"، إن الجيش "الإسرائيلي" عزّز فرقة الضفة الغربية لتضم نحو 25 كتيبة إجمالًا، في ظل تصاعد التوتر والاحتكاكات العنيفة بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، والمخاوف في المؤسسة الأمنية من موجة من "هجوم المنفردين" ومن بنى تحتية مؤسسية.
هذا؛ ونقل بوحبوط عن مصدر عسكري من قيادة المنطقة الوسطى قوله: "عزّزت قوات الجيش "الإسرائيلي" وحرس الحدود والشرطة "الإسرائيلية" المحاور ومواقع التنزه ومناطق الاحتكاك المعروفة". وأضاف المصدر: "هناك توتر واضح، وهو محسوس بشكل جيد جدًا في الميدان. وأُجريت على مدار اليوم عدة تقويمات للوضع، وتحديثات متواصلة من الميدان إلى القيادات".
على الرغم من ذلك، يحذّر مسؤولون في الجيش من وضع متفجر جدًا في الميدان، بحسب بوحبوط. إذ قال أحدهم لموقع "والا" إن: "كل ما ينقص هو حادث احتكاك بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" ليجري توثيقه بالفيديو، ويشعل الميدان".
وتابع: "خلال نهاية الأسبوع الأخير، سُجّلت سلسلة من أحداث الجريمة القومية التي ارتكبها نشطاء من اليمين المتطرف بحق فلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية. وشمل نمط العمل الشائع الإضرار بالممتلكات ورشّ كتابات غرافيتي خلال ساعات الليل. بالإضافة إلى أحداث احتكاك محلية عشوائية شملت إلقاء الحجارة، سُجّلت أيضًا أحداث شملت مجموعات من "إسرائيليين" ملثمين. وقع الحدث البارز في القرية الفلسطينية المغير؛ فقد دخل مستوطنون إلى المنطقة بذريعة رعي الأغنام. بعد وقت قصير، وردت تقارير عن ملثمين حطّموا زجاج المركبات والمنازل".