عين على العدو
كشف المحلل العسكري يوسي يهوشواع، في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، "معلومات استخباراتية" في الجيش "الإسرائيلي" وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" تفيد باحتمال محاولة حركة حماس تنفيذ عملية أسر جندي من الجيش في منطقة غزة خلال الوقت القريب. مؤكدًا أنه: "في أعقاب التحذيرات القائمة، رُفع مستوى التأهب في الفرقتين المنتشرتين في القطاع: الفرقة المناطقية والفرقة 99".
ووفقًا للصحيفة فقد: "صدرت قبل عدة أيام تعليمات إلى كبار القادة في كل وحدة بعدم مغادرة المنطقة، وإجراء فحوصات للجاهزية واليقظة بين القوات الواقعة تحت مسؤوليتهم". لافتة إلى أن قوات الاحتلال تنتشر داخل ما يسمى بـ"الخط الأصفر"، في 40 موقعًا، وفي 10 مواقع إضافية تقع خارج السياج الحدودي مع قطاع غزة.
أضافت الصحيفة: "تثير تحديدًا حقيقة عدم وجود عائق عند "الخط الأصفر" مخاوف من محاولة خلية من "المخربين" (المقاومين) الاقتراب من إحدى النقاط القريبة من المواقع، واختطاف جندي وجرّه إلى داخل القطاع". وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين، في جيش الاحتلال، "يخشون أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى جرّ "إسرائيل" إلى تصعيد متجدد، لكن هذه المرة في ظل قيود أميركية قد تمنع الجيش "الإسرائيلي" من العمل بكل قوته، على خلفية الانتخابات في الولايات المتحدة و"إسرائيل"".
وتابعت: "خشية محاولة اختطاف ليست نظرية. في الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير عن استعدادات في الجيش "الإسرائيلي" لسيناريوهات انتقامية تقوم بها حماس في أعقاب سلسلة الاغتيالات المركزة في القطاع. من بين السيناريوهات: استهداف قوات الجيش "الإسرائيلي" ومحاولة اختطاف جنود في منطقة "الخط الأصفر" في قطاع غزة".
ختمت الصحيفة تقريرها، نقلًا عن مسؤول عسكري وصفته بأنه "كبير"، أن حركة حماس تحاول "تكرار سيناريو غلعاد شاليط"، مشددًا على أنه: "حتى الانتخابات هنا وفي الولايات المتحدة. لا يجوز لنا ارتكاب خطأ عملياتي يمكّنها من كسر الوضع القائم".