عين على العدو
نشرت وزارة الحرب الصهيونية وما تُسمّى مؤسسة "التأمين الوطني" في الكيان أرقامًا جديدة تُظهر قتلى الكيان منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفقًا لمعطيات وزارة الحرب التي أوردتها صحيفة "إسرائيل هيوم"، من بين 1,318 من قتلى حروب "إسرائيل" الذين سقطوا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هناك 1,153 من قتلى الجيش "الإسرائيلي"، من بينهم 43 عضوًا في فرق التأهب. بالإضافة إلى ذلك، سقط 116 من أفراد الشرطة "الإسرائيلية"، و9 من أفراد الشاباك، و5 من أفراد الإطفاء والإنقاذ، و11 من أفراد مصلحة السجون.
كما قتل 24 من ذوي الإعاقة نتيجة إعاقتهم التي أُصيبت بسبب الحرب. وبالتوازي، أُضيف أكثر من 7,150 فردًا من أفراد العائلات إلى عائلة الفقد.
بحسب ما تُسمّى مؤسسة "التأمين الوطني" في الكيان، عشية الحرب كان هناك 16,044 شخصًا معترفًا بهم كمتضررين من الأعمال العدائية، ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر أُضيف 87,286 متضررًا تتولى المؤسسة معالجتهم. ومن بين جميع المتضررين الجدد، قدم 43,004 طلبات للحصول على إعاقة. وتم تحديد إعاقة لـ34,878 على أساس نفسي، و3,171 على أساس جسدي، و2,355 على أساس جسدي ونفسي معًا.
وطبقًا لأرقام هذه المؤسسة، قُتل 1,029 مستوطنًا في أعمال عدائية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، من دون قوات الأمن وأعضاء فرق التأهب. وكان 88 من القتلى أجانب، و63 كانوا أطفالًا وشبانًا دون سن 18 عامًا. وقُتل 778 من المستوطنين في 7 تشرين الأول/أكتوبر نفسه، وقُتل 252 آخرون خلال الحرب.
إلى جانب المعطيات المتعلقة بالقتلى والمتضررين، وسّعت المنظومات الحكومية الاستجابة للعائلات. فقد حوّلت ما تسمّى مؤسسة "التأمين الوطني" منح مساعدة بقيمة نحو 662 مليون شيكل إلى 83,563 مستحقًا، من بينهم سكان مستوطنات الغلاف، ومن كانوا في مناطق القتال، والمشاركون في الحفلات في الجنوب.
وتشير وزارة الحرب إلى أنه خلال سنوات الحرب الثلاث انشغل القسم أيضًا بإحضار القتلى للدفن، وتوسيع المقابر وإنشاء قطع عسكرية جديدة. وأجرت وحدة تخليد ذكرى الجندي مراسم دفن في 282 مقبرة وقطعة عسكرية في أنحاء البلاد، ووسعت أكثر من 30 قطعة ومقبرة عسكرية. وبالتوازي، تم توسيع خدمات التخليد والمرافقة للعائلات.