إيران
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه "لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس يوميًا الاغتيالات والعقوبات والضغوط والتهديدات وينقض عهوده وشعبنا لا يقبل مثل هذا النهج".
وقال بزشكيان في كلمة له اليوم الاثنين 05 تشرين الأول/أكتوبر 2026: "مشكلتنا مع أميركا هي أنه في كل مرة نأتي فيها إلى طاولة المفاوضات تفرض علينا الحرب"، مضيفا "أثبتنا مرارًا صدقنا فيما يتعلق بأنشطتنا النووية وخضعنا لأكبر عمليات رقابة من الوكالة الدولية".
ولفت الى أنه "في كل مرة جاء فيها مفتشو الوكالة تم تحديد مراكزنا النووية وعلمائنا ثم يتم قصف المراكز واغتيال العلماء"، مردفًا: "لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس كل يوم الاغتيال والعقوبات والضغوط والتهديد، وينقض العهود، وينتهك الالتزامات، كما أن شعبنا لا يقبل هذا النهج".
ووصف بزشكيان الإجراءات الإجرامية الأميركية في الهجوم على إيران، ثم ادعاء التفاوض، بأنها من مصاديق خداعهم، مؤكدًا أنهم "لا يجيبون عن السؤال المتعلق بالجريمة التي ارتكبوها بحق 168 طفلًا بريئًا من ميناب، والتي أدت إلى استشهادهم، ولا يشعرون بالخجل، وما زالوا يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان. إن العالم الذي يدّعي التحضر، لكنه أصبح في الواقع متوحشاً، هو مشكلة عالمنا اليوم".
وشدّد على أن أيًا من إجراءاتهم وسلوكياتهم تجاه إيران لا يتوافق مع القوانين الدولية. وقال: "إن شعبنا، بحمد الله، صامد وثابت. ولدينا جيران جيدون جدًا، وسنعمل على تعزيز علاقاتنا، كما سنعمل على تحييد الضغوط".
ولفت الرئيس بزشكيان إلى أن العدوان الأميركي – الصهيوني على إيران بهدف إسقاط النظام "أدى إلى مزيد من تماسك شعبنا، وبإذن الله سنتجاوز هذه المرحلة أيضاً مرفوعي الرأس".