اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذها 3 عمليات نوعية ضد أهداف عسكرية وحيوية في السعودية

إيران

بقائي: لتتحمّل الدول الأوروبية مسؤولية وضع أراضيها تحت تصرُّف المعتدين 
🎧 إستمع للمقال
إيران

بقائي: لتتحمّل الدول الأوروبية مسؤولية وضع أراضيها تحت تصرُّف المعتدين 

69

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ "كل الدول الأوروبية التي وضعت أراضيها أو منشآتها تحت تصرُّف المعتدين يجب أنْ تتحمّل مسؤولية ذلك".

وأوضح بقائي، في تصريحات، الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أنّ وضع الدول الأوروبية أراضيها أو منشآتها تحت تصرُّف المعتدين يُعَدُّ مثالًا واضحًا على المشاركة والتواطؤ في ارتكاب جريمة العدوان الدولي واللجوء إلى القوة ضد دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة".

وتحدث بقائي عن الاجتماع الأخير لوزير الخارجية الإيراني مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية ومكاتب المنظمات الدولية في طهران، قائلًا: "عُقد هذا الاجتماع بعد العودة من الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومن المعتاد عقد اجتماعات مع الدبلوماسيين المقيمين في طهران بعد هذا الحدث الدولي الهام لشرح مواقف الدولة وأهم القضايا التي طُرحت خلال زيارة الوفد".

أضاف بقائي: "كان حضورنا في اجتماع الجمعية العامة هذا العام ذا أهمية مضاعفة، إذ كانت هذه أول مشاركة لنا في هذا الاجتماع بعد دفاع الشعب الإيراني الملحمي عن بلاده، وكان من الضروري إظهار منطق إيران واقتدارها للرأي العام والمجتمع الدولي. وفي هذا السياق، شكّل خطاب رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى أكثر من 60 اجتماعًا رفيع المستوى عقدها الرئيس ووزير الخارجية الإيراني مع رؤساء الدول ووزراء الخارجية وكبار مسؤولي المنظمات الدولية، منصة مناسبة لشرح دور إيران في حماية أمنها القومي وهويتها في آن واحد".

الدور الأوروبي في العدوان 
وتابع بقائي قوله: "أحد المحاور الرئيسية للاجتماع مع الدبلوماسيين المقيمين في طهران هو مطالبنا الصريحة من العواصم الأوروبية. اعترف الأمين العام لحلف "الناتو" مؤخّرًا، ولمرات عدّة، بأنّ الأراضي والمنشآت والقواعد العسكرية الموجودة في الدول الأوروبية استُخدمت للتخطيط لهجمات غير شرعية وعدوانية من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد سُجِّلت هذه القضية ضمن الوثائق التاريخية، وأظهرت أنّ الإيرانيين وقفوا في وجه جيشين شريرين وعدد كبير من الدول التي كانت تدعمهما في الوقت نفسه، مما يُبرز عظمة مقاومة الشعب الإيراني".

التحرُّك الدبلوماسي في نيويورك
وتطرّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن المشاورات الدبلوماسية في نيويورك، فقال: "بعد الخطاب التهديدي والمثير للسخرية للرئيس الأميركي، كان خطاب رئيسنا أفضل فرصة للرد بطريقة عقلانية وإظهار مكانة إيران على الساحة الدولية، وهو ما أصبح خطابًا تاريخيًا. إضافة إلى هذا الخطاب، أجرى وزير الخارجية، خلال فترة وجيزة تتراوح بين 6 و7 أيام، محادثات مع نحو 50 من نظرائه الأجانب ومسؤولين دوليين حول التطوّرات في غرب آسيا، وأمن الخليج الفارسي، ومضيق هرمز، والقضايا الثنائية؛ عمليةٌ كانت ستتطلب في الظروف العادية عشرات الرحلات المستقلة وطويلة الأمد".

وردًّا على سؤال حول الحضور الاستفزازي للسفير "الإسرائيلي" قرب طاولة الوفد الإيراني في نيويورك، أجاب بقائي: "هذا السلوك كان مُخططًا له مسبقًا، وكان يهدف إلى التغطية على الفضيحة الكبرى التي وقعت صباح ذلك اليوم. ففي ذلك الصباح، وخلال خطاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، شهدنا انسحابًا جماعيًا غير مسبوق للوفود الدبلوماسية احتجاجًا على جرائم الحرب والإبادة الجماعية؛ وهو حدث أغضب المسؤولين الصهاينة. كانت محاولة سفير هذا الكيان الاقتراب من الطاولة الإيرانية مجرد استعراض مُعدّ مسبقًا، قوبل بعدم اكتراث وإعراض عن هذا السلوك الصبياني وغير المألوف".

من جهة أخرى، أشار بقائي إلى أنّ "زيارة وزير الخارجية الأرميني إلى طهران تأتي في إطار استراتيجية الجوار وتعزيز العلاقات مع دول جنوب القوقاز"، مؤكّدًا أنّ "مفاوضات مُفصّلة ستُجرَى خلال هذه الزيارة حول متابعة وتنفيذ الاتفاقيات الممتازة المُبرمة بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر والتنسيق بشأن آخر التطورات في جنوب القوقاز".

الكلمات المفتاحية
مشاركة