خاص العهد
صحافية لبنانية
الوقوف عند أرشيف القائد الجهادي الكبير السيد سهيل الحسيني - السيد أحمد مهمّة مُمتعة. هو كشفٌ عن مُربٍّ زاهد بالنسبة لكثير من المجاهدين ومن عملوا معه أو شاركوه المهمّات، من الأمن الى اللوجستيات وكلّ الملفّات التي تنقّل بينها.
صاحب نذر المليون صلاة على الرسول وآله، والمعاون الجهادي لسيد شهداء الأمة (رض) منذ العام 2008، يرى في تجربة شباب حزب الله إشراقة كبيرة. وهؤلاء بحسب أدبياته "يُرفع بهم الرأس، ويُفتخر بهم". وهو الآتي من حقبة التأسيس الأولى للمقاومة الإسلامية، ورفيق درب للقائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية الذي شاطره العمل الأمني لسنوات طويلة.
السيد أحمد يصف خطّ حزب الله بـ"حُلم ومشروع الأنبياء (ع) وعُصارة جهدهم الذي سينتصر للسيدة الزهراء (ع) ويثأر للإمام الحسين (ع)".