اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "زمان إسرائيل": سموتريتش يصعّد التوتر مع مصر وسط صمت نتنياهو

إيران

الصحف الإيرانية: الحصار لن يُركّع الشعب.. أميركا بانتظار هزيمة جديدة  
🎧 إستمع للمقال
إيران

الصحف الإيرانية: الحصار لن يُركّع الشعب.. أميركا بانتظار هزيمة جديدة  

88

اهتمت الصحف الإيرانية، اليوم الخميس (08 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، بتحليل آخر أوضاع الحرب الهجينة والمركبة على إيران من الجبهة الاستكبارية الغربية، فحللت الوضع الراهن من الناحية الاقتصادية وكيفية سيطرة الحكومة على الأوضاع ومنعها من الانجراف إلى المأزق. كذلك حللت الأوضاع الأميركية والإقليمية والنقاشات المستمرة الدائرة حيال القضية الفلسطينية في أجواء الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى".

الرغبة الدائمة في السيطرة على إيران

كتبت صحيفة جام جم: "ينبغي النظر إلى أحداث وتطورات السنوات القليلة الماضية على أنها استمرار لاتجاه تجلى بطريقة مختلفة في المنطقة بعد انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979. كان أحد أهم أهداف الثورة الإسلامية هو نبذ الهيمنة الأجنبية على المنطقة، فمن الطبيعي أن تتخذ القوى العظمى موقفًا معارضًا لهذا الهدف منذ بداياته، وأن تبذل قصارى جهدها لمنع تحقيقه. لأسباب عديدة، كان غرب آسيا أهم مناطق العالم على مدى القرون الماضية، ولطالما كانت محط أنظار القوى العظمى وهدفًا لها. لذا، فإن الحرب الأخيرة ليست سابقةً، ولا يمكن عدها نهاية المطاف. تجدر الإشارة إلى أنه طالما استمرت الثورة الإسلامية في التحرك بشعار الاستقلال و"لا شرقية ولا غربية"، فستظل عرضةً لضغوط القوى العظمى وهجماتها. بالطبع، لا تكون هذه المواجهة والحرب بالضرورة مباشرة وعسكرية. ففي القرنين الماضيين، استمرت أنواع مختلفة من الحروب وأساليب المواجهة بكثافة". 

تتابع الصحيفة:" ينبغي أن تعدّ هذه النقطة مدخلًا لتحليل التطورات الأخيرة. في العام أو العامين الماضيين، قررت إسرائيل، بالتعاون مع حلفائها الغربيين، وتحديدًا أوروبا والولايات المتحدة، إتمام عملية الهيمنة على الشرق الأوسط وإقامة ما يُسمى بـ"شرق أوسط جديد"؛ شرق أوسط يخلو من أي قوة معارضة للهيمنة الغربية، ولا يُمثّل فيه الإسلام قوة مقاومة فعّالة، وتكون فيه عاصمة المنطقة في نهاية المطاف تحت سيطرة القوى العظمى. لذا، فإنّ الاعتقاد بأنّ المهمة قد انتهت بمجرد خوض حربين أو ثلاث وتحقيق بعض الأهداف جزئيًا أو كليًا، نابع من قصور في فهم العدو. تجدر الإشارة إلى أنّه كلما شعر الطرف الآخر بإمكانية تحقيق النصر، فلن يُفوّت الفرصة. خلال عهد بوش الابن، كانت خطة غزو إيران واحتلالها من بين الخطط المطروحة. كان من المفترض أن تنسحب القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق، وأن تُشنّ، برفقة القوات "الإسرائيلية" وغيرها، هجومًا مفاجئًا على إيران. وقد حالت ظروفٌ دون تنفيذ هذه الخطة، لكن هذا لا ينفي وجودها أصلًا".  

في الوضع الراهن، كما ترى الصحيفة :"تواجه الولايات المتحدة مشكلات داخلية من جهة، ويجب محاسبتها على أدائها في السنوات الأخيرة، ومن جهة أخرى، تسعى لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة ممكنة. شنت حربين أو ثلاث ولم تحقق النتيجة المرجوة. السؤال الآن هو: هل ستتبع النمط نفسه للحروب السابقة بكثافة ونطاق ودمار أكبر، أم ستغير شكل المواجهة وتطورها بطريقة مختلفة؟ يلجأ العدو إلى خيار الضغط الأقصى والحصار الاقتصادي، لكن يبدو أنه يدرك أنه لا يمكنه تحقيق هدفه النهائي من الحرب بهذه الطريقة. لذلك، من المحتمل أن يعيد طرح خيار الهجوم العسكري. في هذا السياق، لا تُعد الانتخابات الأمريكية حاسمة؛ لأن ما يحدد السياسات الكلية لهذا البلد ليس الرئيس أو حكومة معينة. يكمن الاختلاف بين الحكومات في طريقة تنفيذ السياسات، وفي النهاية، يسعى الجميع، بغض النظر عن الانتماء الحزبي، إلى هدف كبير، وهو في حالتنا تغيير القائد الشهيد، وابتلاع إيران والسيطرة عليها. تُظهر أمثلة حديثة كفنزويلا، أن هذه الأساليب غير مسبوقة. في المقابل، اكتسب الشعب الإيراني فهمًا دقيقًا لتاريخ الولايات المتحدة وأدائها. إن وجود الشعب أكثر من 210 ليلة في الساحات يُظهر دلالةً بالغة الأهمية، وثقافةً راسخة، ونموذجًا نضاليًا غير مسبوق، وهو في الوقت نفسه بمثابة تحذير للعالم".

ترى الصحيفة أن هذا عاملًا مهمًا: "لمن يُريدون خوض حرب مع إيران. فمجرد استهداف نقاط في إيران، أو حتى احتلال أجزاء من أراضيها، لا يعني الاستسلام والسيطرة على شعبٍ مُقاوم. حتى أن بعض تصريحات الجانب الآخر أثارت تساؤلًا: إذا استسلم، على سبيل المثال، 10 ملايين إيراني، فماذا سيحدث للخمسين أو الستين مليونًا الآخرين؟ في هذا السياق، وضّح أن الاستسلام لا مكان له في الثقافة الشيعية. يبدو أن الجانب الآخر في مأزق. بمعنى أن أي مسار تختاره، من وجهة نظرها، هو السبيل الوحيد لتحقيق هدفها، ولا تتصور وجود مسار آخر يضمن لها النجاح المنشود. وبالطبع، تُعدّ قضية إسرائيل حاسمة للغاية في عملية صنع القرار الأمريكي، ولذلك لا يمكن تجاهل دورها في الحسابات الأمريكية. من جهة أخرى، في حال نشوب حرب جديدة، لن تقتصر المسألة على إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ففي الحرب الأخيرة، كانت إيران أحد أطراف النزاع، بينما ضمّ الطرف الآخر مجموعة من الحكومات. لذا، فمن الطبيعي أن تُنظّم إيران دفاعها وعملياتها بما يُواجه هذه المجموعة. كما لم تتوانَ بعض دول المنطقة عن دعم الولايات المتحدة و"إسرائيل" في مواجهة إيران. ورغم عدم اتخاذها مواقف صريحة على الصعيدين السياسي والإعلامي، فقد طُرحت عمليًا قضايا مثل توفير المرافق والوقود اللازمين للعملية.... وإذا بدأ الطرف الآخر تحركاته ضد إيران مرة أخرى، فستكون هذه المرة حربًا إقليمية. لذلك، إذا اندلعت حرب أخرى، فمن المتوقع هذه المرة ألا يقتصر نطاق الصراع على حدود إيران، وأن يشمل عددًا من الجهات الفاعلة الإقليمية والدول أيضًا في حسابات الحرب، بما يتناسب مع دورها في دعم العمليات الأمريكية و"الإسرائيلية"".

أميركا بانتظار هزيمة أخرى

بدورها كتبت صحيفة جوان: "خسرت أميركا معركة عسكرية مباشرة مع إيران، وهي حقيقة أقرّ بها حتى المحللون الغربيون. لكن الهزيمة في الميدان ليست نهاية المطاف بالنسبة للعدو، بل هي بداية تحوّل في ساحة المعركة. أميركا، والتي عجزت عن كسر إرادة الشعب الإيراني بالصواريخ والقنابل، دخلت الآن بأدوات أخرى: "حصار بحري، وحصار جوي، وعقوبات مشددة". هذا التحوّل في الاستراتيجية بحد ذاته دليل على "فشل أميركا الاستراتيجي" في تحقيق أهدافها الأولية. العدو الذي بدأ الحرب بشعار "استسلام إيران" اضطر الآن إلى اللجوء إلى أدوات الاستنزاف، وهي أدوات تُظهر عجزه عن فرض إرادته عبر القنوات المباشرة.  وقد بدأت أميركا مرحلة جديدة من الضغط حيث فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، وهدّدت باستبعاد أي دولة تُزوّد الطائرات الإيرانية بالوقود أو خدمات المطارات من دورة الدولار". 

تتابع الصحيفة: "هذه "العقوبات الثانوية" محاولة للضغط على الاقتصاد الإيراني بإغلاق الطرق الجوية والبحرية. لكن الأهم هنا هو أن الولايات المتحدة اضطرت للضغط على أكثر من 50 دولة للوصول إلى هذه المرحلة. هذا يعني أن الولايات المتحدة فشلت في خلق "إجماع عالمي" ضد إيران، فأجبرت الدول على التعاون معها "بالقوة والترهيب"؛ وهذا دليل على الضعف لا القوة. يكمن الجواب على هذا السؤال في اعترافات الأميركيين أنفسهم. فلو استطاعت الولايات المتحدة هزيمة إيران عسكريًا، لما لجأت أبدًا إلى الحصار الاقتصادي والجوي. الحصار أداة يستخدمها من فشلوا في المواجهة المباشرة. هذا هو النمط نفسه الذي تكرر مرارًا عبر التاريخ: عندما تصل القوى إلى طريق مسدود في الساحة العسكرية، تلجأ إلى الأدوات الاقتصادية والعقوبات لتحقيق ما لم تحققه في الميدان. لكن ما هو الهدف الحقيقي من هذه الضغوط؟ تسعى الولايات المتحدة إلى "تفكيك التماسك الوطني الإيراني من الداخل" عبر خلق نقص في السلع، وارتفاع الأسعار، وإثارة السخط. يعتقد العدو أنه إذا ما تعرض الشعب الإيراني لضغوط اقتصادية، فسوف ينأى بنفسه عن النظام والقيادة، ويستسلم في نهاية المطاف لمطالب واشنطن. هذا هو نفس الخطأ الذي ارتكبه العدو مرارًا وتكرارًا، وفشل في كل مرة". 

كما بيّنت الصحيفة أن الشعب الإيراني: "يعيش تحت وطأة شتى أنواع الضغوط والعقوبات لأكثر من أربعة عقود، بدءًا من العقوبات الخانقة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مرورًا بـ"الضغط الأقصى" الذي مارسته إدارة ترامب في السنوات الأخيرة، وصولًا إلى حربين شاملتين فُرضتا عليه. طوال هذه السنوات، كان الأعداء يتوقعون الشيء نفسه: "انهيار إيران الاقتصادي وانهيار النظام". ولكن ما هي النتيجة؟ لم تنهار إيران فحسب، بل ازدادت قوة في العديد من المجالات، من العلوم والتكنولوجيا إلى القوة العسكرية والنفوذ الإقليمي. يظن العدو أن الحصار الاقتصادي والجوي سيُركّع الشعب الإيراني، لكنه يجهل أن هذا الشعب صمد وانتصر حتى في أحلك أيام الحرب المفروضة التي دامت ثماني سنوات، حين كانت مدنه ترزح تحت وطأة القصف الصاروخي. واليوم، ورغم كل المصاعب، لا تزال روح المقاومة نفسها تسري في عروق هذا الشعب. إذا كانت أمريكا تسعى إلى "نهاية مشرفة" في هذه الحرب، فليس أمامها خيار سوى: "الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني، ورفع العقوبات القمعية، وإنهاء الحصار البحري والجوي، والتخلي عن مطامعها الاستعمارية والمتغطرسة". أي سبيل آخر، عدا استمرار هزيمة واشنطن وإذلالها، لن يُفضي إلى أي نتيجة". 

كما تؤكد الصحيفة: "لقد أثبت الشعب الإيراني في الحرب المفروضة عليه مؤخرًا أنه قادر على الصمود في وجه تحالف أمريكا والكيان الصهيوني والانتصار. وإذا ظنت أمريكا أنها تستطيع تغيير النتيجة نفسها بحصار اقتصادي وجوي، فهي واهمة تمامًا. لقد أظهر هذا الشعب مرارًا وتكرارًا أن "كلما زاد الضغط، زادت المقاومة". وهذا ليس مجرد شعار، بل حقيقة تاريخية تم إثباتها مرارًا وتكرارًا على مدار ما يقرب من خمسة عقود".

دفن الدولة الفلسطينية بالنسخة الأردنية

من جهتها كتبت صحيفة وطن أمروز: "الأرض للصهاينة، والسكان للأردن؛ الصيغة الجديدة لليمين الصهيوني في حقبة ما بعد أوسلو. مع تبقي أقل من 20 يومًا على انتخابات الكنيست في الأراضي المحتلة، بلغت التوترات والخطابات الداخلية بين الخصوم السياسيين ذروتها بشأن مختلف القضايا. لقد أصبحت الاحتجاجات اليومية واسعة النطاق في مدن مختلفة بالأراضي المحتلة، والتي اندلعت خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجًا على أداء نتنياهو، والمطالبة بتشكيل لجنة مستقلة لتقييم الخطأ الأمني الفادح الناجم عن عملية طوفان الأقصى، إلى جانب إصرار المعارضة على الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم، وتسليط الضوء على مزاعم الفساد المنسوبة إلى نتنياهو وقادة "الليكود"، لا سيما في قضية قطر، ركائز أساسية للدعاية السياسية للفصيل المنتقد لرئيس الوزراء". 

تتابع الصحيفة :" من جهة أخرى، حذّر اليمينيون ذوو التوجهات العرقية والدينية، بإثارة المخاوف من احتمال فوز الفصيل المنافس بقيادة آيزنكوت-بينيت، وطرح مسألة تحالفهم مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، من عواقب وصول هذا الفصيل إلى السلطة، وصوّروه على أنه مرادف لتفاقم التهديدات الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق المحيطة بالنظام، وتآكل إنجازات نتنياهو. مع ذلك، يمكن اعتبار القاسم المشترك بين الطرفين هو تأكيدهما ومعارضتهما لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة. لقد حوّلت جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة، وسياسات الشرطة التي تُطبّق في الضفة الغربية خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر، والضغط الدولي المتزايد، إلى جانب اعتراف حكومات مثل بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية، مصير الفلسطينيين إلى تحدٍّ وأزمة حاسمة للأحزاب الصهيونية في هذه المرحلة".

كما ترى الصحيفة أنه: "في خضم سياسات الضم وبناء المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين، والتصريحات الصريحة حيال التهجير القسري للفلسطينيين من حلفاء نتنياهو اليمينيين مثل بتسلئيل سموتريتش وأميخاي شيكلي وإيتامار بن غيفر، أعادت الفصائل المنافسة إحياء فكرة قديمة لتهدئة الحساسيات الدولية، مدعيةً أنها تسعى لحل مشكلة تهجير الفلسطينيين على مدى العقود الماضية دون تقديم أي تنازلات لهم؛ وهي فكرة طرحها مؤخرًا أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب والخارجية السابق للنظام وأحد قادة معارضة نتنياهو، تحت مسمى "الكونفدرالية الأردنية الإسرائيلية". وبحسب خطة ليبرمان، سيتم إنشاء كونفدرالية بين الكيان الصهيوني والأردن بهدف الحفاظ على سيطرة تل أبيب الأمنية، وتسليم إدارة الشؤون اليومية للفلسطينيين إلى الأردن. فكرةٌ من شأنها منح السيطرة الأمنية على الضفة الغربية بأكملها للصهاينة، وتسليم إدارة الشؤون الإدارية والقانونية للمنطقتين "أ" و"ب" إلى الأردن، بهدف، في رأيه، القضاء نهائيًا على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، مع تجنب أي فراغ محتمل في السلطة بالمنطقة". 

كذلك تكشف الصحيفة أن أهمية خطة ليبرمان لا تكمن: "بالضرورة في جدواها الفورية؛ فالمعارضة الأردنية وحساسية المجتمع الفلسطيني تشكلان عقبات رئيسية أمام تحقيقها. تكمن الأهمية الرئيسية لهذه الخطة في التحول الذي تمثله في الخطاب السياسي للنظام: فمسألة "كيفية تشكيل دولة فلسطينية مستقلة" تفسح المجال تدريجيًا لمسألة "كيفية حكم الفلسطينيين دون تشكيل دولة فلسطينية. إذا ما حوّلت أوسلو وضعًا مؤقتًا إلى ترتيب سياسي نهائي عبر نقل السلطات تدريجيًا، فإن نموذج ليبرمان سيسلك مسارًا معاكسًا تمامًا: تحويل المؤقت إلى دائم، وتوطيد التشتت الجغرافي، وإسناد الحكم الفلسطيني إلى جهات خارجية، وترسيخ سيطرة النظام على الأرض. في مثل هذا النموذج، ستكون الأردن مسؤولة عن الفلسطينيين، وسيكون النظام الصهيوني مسؤولًا عن الأرض والأمن؛ وستبقى غزة منفصلة عن الضفة الغربية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة