لبنان
أعلنت "رابطة التعليم الأساسي الرسمي" في لبنان عن تنفيذها إضرابًا الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في المدارس كافة بالدوامين قبل الظهر وبعده" نتيجةً لـ"استمرار الإهمال" من قِبَل الحكومة لمطالبها، مؤكّدةً أنّها "لن تقف مكتوفة الأيدي" وأنّها "في صدد اتِّخاذ خطوات تصعيدية مع بداية الأسبوع المقبل، إذا لم تَلْقَ مطالبها التجاوب المطلوب" من الحكومة.
وقالت الرابطة، في بيان، اليوم الأربعاء: "منذ انطلاق العام الدراسي في 15 أيلول وحتى تاريخه، لا يزال المعلمون المستعان بهم والمتعاقدون على نفقة الصناديق ينتظرون إنجاز الدراسات المطلوبة في المدارس الرسمية وقرار إلحاقهم مرهون بتجاوب فريق العمل في وزارة التربية، وعدم تمكّننا من معرفة مصير هذه الدراسات أو المرحلة التي وصلت إليها، على الرغم من مطالباتنا المتكرِّرة والأسبوعية لمعالي الوزيرة (ريما كرامي)".
أضافت: "في الوقت الذي طال الانتظار، نُفاجأ اليوم بقرار فتح بعض المدارس الرسمية بدوام بعد الظهر لتعليم الطلاب السوريين، في حين لا يزال عدد من التلامذة اللبنانيين خارج مدارسهم، ولم يُبَتْ قرار إلحاق المعلمين الذين ينتظرون حقهم في العمل منذ بداية العام الدراسي".
وتساءلت: "كيف يُعْقَل أنْ نفتح المدارس لاستقبال تلامذة الدوام المسائي، فيما لا تزال مقاعد الدراسة شاغرة لتلامذتنا اللبنانيين؟".
وأكّدت أنّ "هذا الواقع يُشكِّل إجحافا بحق المعلمين والتلامذة اللبنانيين، ويمسُّ بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، وهو أمر مؤسف ومخجل في حق التربية والتعليم الرسمي".
ودعت الرابطة وزيرة التربية ريما كرامي إلى "الإسراع في إنجاز هذا الملف وإلحاق المعلمين المستعان بهم والمتعاقدين على نفقة الصناديق بصورة عاجلة، وعدم المضي في إلحاق التلامذة بالدوام المسائي قبل الانتهاء من هذه الدراسات وانتظام العمل التربوي في مدارس الدوام الصباحي ".
كذلك، أكّدت أنّ "الطالب اللبناني أولوية والمدرسة الرسمية خط أحمر" وأنّ "إلحاق المعلمين واجب ولن تسكت عنه بعد الآن"، معلنةً عن أنّها "لن تقبل بدء التعليم المسائي قبل إلحاق المعلمين في الدوام الصباحي أولًا"، مشدّدةً على أنّ الإضراب والتصعيد يأتيان "انطلاقًا من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المعلمين وصون المدرسة الرسمية".