لبنان
أدانت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بـ"أشد العبارات التدخل الأميركي السافر والوقح في الشؤون الداخلية اللبنانية، والذي تجاوز الأصول الدبلوماسية كلها، ليتحول إلى إملاءات وتوجيه مباشر للسياسات والقرارات الوطنية من وزير خارجية أميركا ماركو روبيو".
وفي بيان لها، اليوم الجمعة (16 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، تساءلت الهيئة باستهجان: "أين هي "السيادة الوطنية" التي يتغنى بها البعض صباحًا ومساءً؟ وكيف يكون مقبولًا أن يفرض مسؤول أجنبي شروطه على الدولة اللبنانية، في حين تتغاضى الأجهزة والمؤسسات المعنية عن اعتداءات واستباحات أجهزة استخباراتية أجنبية للأرض اللبنانية، وخطف أشخاص مقيمين ونقلهم إلى الخارج، في اعتداء صارخ على السيادة واستهتار بالكرامة الوطنية؟".
وأكدت أن: "الإمعان في تنفيذ الإملاءات الخارجية والتضييق على القوى الوطنية وحصار المقاومة، يمثل ارتهانًا كاملًا للوصاية الأجنبية، ويهدم مفهوم الدولة المستقلة ذات السيادة". مشددة على أن: "السيادة لا تُجزأ، والوطن الذي يُدار بالتعليمات الخارجية يفقد جوهر وجوده وحرية قراره".
كما طالب هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، في بيانها، السلطة بأركانها كافة بـ"المبادرة لاستعادة الهيبة والكرامة اللتين فقدتهما، بفعل سياسة الانبطاح أمام الخارج ومعاداة شعبها في الداخل، والعودة إلى الدستور والقوانين الدولية، لاسيما ما يتصل بالعدو الصهيوني وحق الشعوب في تحرير الأرض وعدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية".