اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كاريكاتور العهد

لبنان

النائب رعد: الإساءة للمقاومة جرم وطني يغذّيه تصهينٌ وافد وانقلاب على
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب رعد: الإساءة للمقاومة جرم وطني يغذّيه تصهينٌ وافد وانقلاب على "الوفاق الوطني"

112

تصريح صادر عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد:

تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية سقطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني والإذعان لإملاءاته وشروطه التي تصادر السيادة الوطنية وتشرعن احتلاله للبنان، وتسخّر السلطة اللبنانية لخدمة أهدافه وسياساته، وتتلطّى خَلفَ حِرصٍ مُخادع على الاستقرار، وحصريّةٍ موجّهةٍ للسلاح يشترطها الاحتلال.

وتتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقاومة التي هي شرف الوطن، في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتها، امتثالًا لتوجيهات الأمريكيين شركاء العدو الصهيوني العنصري وداعمي إرهابه وجرائمه ضدّ الإنسانية.

لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول: إن المقاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنان، وإن محاولات شيطنتها والإساءة إليها، هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني، ومحاباة لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العدو الصهيوني ورعاته ووكلائه، وتَسُوقُهُم إلى تجاوز متعمّد للدستور والقوانين اللبنانية المرعية الإجراء، وتشجعهم على الارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع مع المحتل والإطاحة الكاملة بالسيادة الوطنية لمصلحة العدو الصهيوني ومشروعه التوسعي ضد لبنان والمنطقة.

شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات، والإنكار لحق المقاومة عدوانٌ على الحياة، ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس، هو تضييع للوطن وللمواطنين.

العلاقات الإعلامية في حزب الله
الاثنين 19-10-2026
07 جمادى الأولى 1448 هـ
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة